أعلن ناطق باسم الجيش السوداني مساء أمس أن القوات السودانية صدت هجوماً تشادياً على الحدود بين البلدين. ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن الناطق قوله إن «السودان فقد ضابطاً في الجيش و16 جندياً وشرطياً في هذا الهجوم الذي تزامن مع استئناف المواجهات بين المتمردين التشاديين والجيش التشادي على مقربة من الحدود مع السودان».
وأضاف ان 40 جريحاً سقطوا أيضاً في صفوف الجنود وعناصر الشرطة السودانيين نتيجة هذا الهجوم، في حين لم يتم بعد إحصاء الإصابات في صفوف المدنيين.
من جهة أخرى وافقت الحكومة السودانية على تطبيق المرحلة الثانية من خطة دعم الأمم المتحدة لقوة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور، وذلك إثر اجتماع عقد أمس بين أديس أبابا على مستوى الخبراء من ممثلين من الحكومة والسودانية والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وأعلن مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي سعيد جنيت في مؤتمر صحافي في أديس أبابا عن أن «الخرطوم قدمت سلسلة ملاحظات وأسئلة، وقدم لها الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة اليوم الاثنين (أمس) كل التوضيحات ووافقت على المرحلة الثانية».
وبحسب المفوض، فإن «حكومة السودان وافقت على كل مضمون المرحلة الثانية باستثناء نقطة، لم يشأ تحديدها»، ورأى أن «الوفد السوداني وافق على إعطاء جواب حول هذه النقطة سريعاً بحلول بضعة أيام بعد مشاورات مع الحكومة» .وأكد عضو في وفد الأمم المتحدة، رفض الكشف عن هويته، أن «هذا الاتفاق مهم للغاية لكننا لا نزال في منتصف عملية تعزيز بعثة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في دارفور».