يعتبر مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية الذي توجد أبرز محطاته بمدينة ميسور شرق المغرب أكبر محمية عالمية للحفاظ على طائر الحبارى المهدد بالانقراض. وجاء إحداث هذا المركز قبل نحو أكثر من عقد من الزمن تفعيلا للرؤية الثاقبة والمبادرة التي أطلقها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي تسعى إلى استعادة الأنواع المهددة بالانقراض وتحقيق التنمية المستدامة.

وحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مواصلة هذه المبادرة لما يوليه سموه من اهتمام بالغ بتطوير البرامج البيئية وفق مقاربات حديثة لإدارة الموارد البيئية وحماية الحياة الفطرية.

ويرتبط اسم الحبارى بشكل مباشر برياضة الصيد بالصقور التي تعتمد بشكل أساسي على هذا الطائر الذي يرتبط استمراره بدوره بوجود بيئة مناسبة للتكاثر وقضاء الشتاء.

ويشكل المركز مثلا متميزا للجهود الاستراتيجية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لدمج الأسس الثلاثة للتنمية المستدامة والمتمثلة في حماية البيئة والتنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية.