واصلت (الندوة التنفيذية الدولية للشرطة) التي تستضيفها القيادة العامة لشرطة دبي، في دورتها الرابعة عشرة، أعمالها أمس بحضور العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، والعميد عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعقيد الدكتور أحمد عيد المنصوري نائب مدير أكاديمية شرطة دبي.
وناقشت الندوة في جلستها الصباحية الأولى تحت عنوان: (الشرطة وقضايا التعدد الثقافي)، التي أدارها ديفيد بادلو، العديد من القضايا الأمنية التي تسلط الضوء على الظواهر السلبية في المجتمع وكيفية معالجتها.
وأكدت مارلين استون من بلجيكا، خلال محاضرتها بعنوان (الشرطة والمجتمع متعدد الثقافات في بلجيكا وهولندا)، أن العديد من الدول ذات المجتمعات المتعددة الثقافات في الغرب تواجه تحديات كبيرة، وعرضت الحلول من خلال المبادرات المطروحة في بلجيكا وهولندا لمواجهة مجتمعات متعددة الثقافات ذات خلفيات اقتصادية مختلفة، وذلك عن طريق مشاريع بحثية وعملية في مجال الأمن الحضري.
وأضافت : ان الحكومات في بلجيكا وهولندا تفضل أداء العمل الشرطي وفقاً لمبادئ التوجه المجتمعي، بهدف خلق ثقافة شرطية جديدة تجعل من رجال الشرطة ،يعملون بمبدأ حل المشكلات بمسؤولية، ويصعب تطبيق هذه السياسة نظراً لصعوبة تغيير الثقافة الشرطية بالسرعة المطلوبة.
وفي المحاضرة الثانية، استعرضت كارمن سولس وباتريشا جاتلنج من الولايات المتحدة الأميركية، سبل إيجاد نموذج أمني لحقوق الإنسان لمواجهة مشكلة الشعور بعدم الأمان في المجتمعات المتحضرة.