دعا معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى الالتزام بتحسين مستوى التعليم لتجنب صدام الجهل ومعالجة محتويات التعليم في كل من الغرب والعالم الإسلامي والتغلب على جهل المجتمعات الغربية بثراء وتنوع العالم الإسلامي وتقديم التاريخ والفكر الغربي بالصورة الصحيحة في مدارسنا و تصحيح المفاهيم الخاطئة عن المسلم باعتباره إرهابيا و الغربي باعتباره مستهلكا ثريا وكسولا و إيجاد طرق جديدة للتفكير وحشد وسائل الإعلام لتلعب دورا بناء في حياتنا.
وأشار في كلمة أفتتح بها فعاليات الندوة الأكاديمية التي تنظمها دار زايد للثقافة الإسلامية حول التعددية الثقافية والتواصل الحضاري بحضور محمد البادي الظاهري عضو مجلس أمناء الدار واللورد إيلدر الرئيس الأعلى لمعهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا بالمملكة المتحدة أن الإمارات من الدول التي تؤمن بالتعددية الثقافية ويعيش على أرضها مئات الجنسيات من مختلف الأديان والثقافات.ورحب بالمشاركين والحضور مشيرا إلى أن التعددية الثقافية والتواصل الحضاري من الموضوعات التي تعكس القناعة الإسلامية بان الله سبحانه وتعالى خلق الناس من شعوب وقبائل مختلفة ليتعارفوا وليس ليتقاتلوا ويصبحوا أعداء بعضهم البعض.وأكد أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان قائدا حكيما تكللت قيادته بالنجاح، بفضل القيم التي أرساها في الإمارات وأصبحت تعد نموذجا للسلام والتسامح في العالم الذي يسعى جاهدا إلى ترسيخ هذه القيم.
الحفاظ على التقاليد وقال معاليه لقد تفهم الشيخ زايد كيفية الحفاظ على التقاليد والموروثات الثقافية لمواطني دولة الإمارات في ظل ثورة التحديث بالدولة وفي سياق الاعتماد المتبادل الذي يتميز به العالم و مضى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» على نهجه الكريم واقتدى برؤيته والده الثاقبة بهذا الشأن، مشيراً إلى أن التنوع الذي يتميز به سكان الإمارات يرسي القواعد اللازمة لترسيخ الفهم الصحيح للمجتمع الدولي في إطاره العريض مع تأكيد أهمية العيش بسلام وانسجام مع أناس من الثقافات الأخرى ولهم تقاليد مختلفة مؤكدا أن موضوع هذا المنتدى يكتسب أهمية بالنسبة للمنطقة.
وأكد أن التعددية الثقافية تعد أسلوبا للتفكير مع إفساحها المجال للتعرف على الاختلافات والفوارق الواضحة بيننا باعتبارها قيما نوعية تساهم في إثراء تجربتنا الحياتية و أن الحوار الحضاري بدوره يترتب على الآمال والتفاؤل للعلاقات التي ظلت عرضة للشك وعدم الثقة.
وقال معاليه في عام 1889 نشر الشاعر روديارد كييلنق قصيدته بعنوان «الشرق والغرب» والتي يقول مطلعها (الشرق شرق والغرب غرب، والاثنان لا يلتقيان ابدا) وسرعان ما انتشر هذا البيت من القصيدة وبات قاعدة للقبول المبسط لفكرة الهوة الثقافية غير القابلة للتجسير، ومازلت الفكرة سائدة في العديد من إنحاء عالمنا المعاصر.
نظرة خاطئة
وأوضح معالي الشيخ نهيان أننا نلاحظ بصفة خاصة حالة من عدم التفاهم بين الإسلام والغرب والنظرة السائدة في الغرب تؤمن بوجود هوة ثقافية، وهذه النظرة ترجع مسؤولية الحالة الراهنة للمجتمعات الإسلامية إلى العوامل الثقافية والدينية و ان القضايا مثل الفقر والافتقار إلى الفرص الاقتصادية ووضعية المرأة وانتشار العنف والعداء تجاه الغرب تفسر جميعها كنتائج للثقافة والدين.
وأشار لوجود نظرة خاطئة عن الإسلام باعتباره لا يتواءم مع حركة التحديث وان المسلمين لا يساهمون في الحضارة الحديثة مؤكدا أن هذه النظرية الغربية للإسلام ليست صائبة أو دقيقة حيث انها تتجاهل التنوع بين الأمم الإسلامية، كما تتجاهل العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتاريخية الراسخة في جذور هذه المشكلات علاوة على ذلك فان هذه النظرة تؤدي إلى المواقف المتشددة التي ترى بان الإسلام لا يتواءم مع المجتمع الدولي المعاصر والنتيجة الحتمية لذلك تتمثل في وجود حواجز الشك والرفض وحتى الحقد والكراهية.
وقال معاليه أن النظرة السائدة في العالم الإسلامي تختلف تماما عما هو في الغرب حيث ينظر إلى القضايا السياسية باعتبارها تقع في لب الهوة الثقافية وترجع جذور ذلك إلى حقبة الاستعمار وإلى الافتقار التاريخي للغرب للرغبة في التنمية الاقتصادية والسياسية للمنطقة، وسياسة الكيل بمكيالين بالنسبة لإسرائيل وفلسطين، واستخدام الدين والثقافة لتكريس الهيمنة والاستعلاء السياسي والعسكري موضحا أنه بالنسبة للمسلمين، فان القيم العالمية للديمقراطية والسلام وحقوق الإنسان وسيادة القانون والمسؤولية الشخصية والجماعية، تعتبر في مجملها قيما وتطلعات يدعمها التاريخ والتقاليد الإسلامية.
وأشار إلى أن الدكتور ادوارد سعيد أطلق على هاتين النظريتين المختلفتين للعالم «صدام الجهل» مؤكداً أهمية نبذ التفسيرات الدينية والثقافية بين الجانبين والتركيز على مسبباتها الاجتماعية والاقتصادية والتاريخية والسياسية لتعزيز التفاؤل والأمل، وإزالة حواجز سوء التفاهم وإحياء ثقافة التسامح والتبادل المفيد بين الثقافات.
عدم ثقة
وأكد معالي الشيخ نهيان ان المشاكل في المجتمعات الإسلامية ضخمت من قبل الغرب وتم اختزالها إلى جذور ثقافية ودينية مشيرا أن هنالك عدم ثقة ناجمة من الموروثات الاستعمارية و أن المشاكل التي تواجهنا عميقة الجذور والمهام الملقاة على عاتق الجميع جسام.
ودعا لتحويل مسار الرأي العام وتوعية صناع السياسات في الشرق والغرب و ان نوضح للغرب بان الإسلام لا يشكل تهديدا وان نبين للعالم الإسلامي مخاوف الغرب و تحديد الدوافع الحديثة نحو المواجهة في كلا الجانبين والتعامل معها بفعالية مشيدا بثراء وتنوع العالم الإسلامي وأن يقدم التاريخ والفكر الغربي بالصورة الصحيحة في مدارسنا و تصحيح المفاهيم الخاطئة عن المسلم والغربي و تفعيل التعاون الثقافي وخلق الفرص الملائمة لتواصل الناس مع بعضهم البعض، ويمكن توثيق إحياء تقاليد الضيافة العربية واستغلال تقنيات الاتصالات الحديثة و تعزيز الحوار والتفاهم كبادرة مؤكدة للثقة والنضوج لكافة المعنيين.
من جانبه رحب محمد البادي الظاهري عضو دار زايد للثقافة الإسلامية بالحضور وقال: إنّه لمن دواعي السرور أن أرحب بجمعكم الكريم هذا وأنتم تشاركون في هذه الندوة الأكاديمية الدولية المهمة حول التعددية الثقافية والتواصل الحضاري في القرن الحادي والعشرين والتي تتشرف دار زايد للثقافة الإسلامية باستضافتها بالتعاون مع معهد آل مكتوم للدراسات العربية باسكتلندا وذلك انطلاقًا من روح التسامح والوسطية والاعتدال وقبول الآخر التي تتميّز بها الدولة.
وأشار إلى أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه أرسى قواعد التسامح والتعددية الثقافية ومضى على نهجه الكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكد البادي أن تنظيم هذه الندوة يأتي انسجاماً مع الأهداف العريضة لدار زايد للثقافة الإسلامية المتمثلة في تطوير واقع الثقافة الإسلامية وتعزيز مفاهيم الحوار الحضاري والتواصل الثقافي كما أن انعقادها يأتي تأكيدًا على حرص الدولة في التفاعل مع قضايا المجتمع الدولي ومواجهة تحديات الألفية الجديدة وتبادل الخبرات والتجارب في مجال القضايا ذات الاهتمام المشترك.
التواصل الحضاري
وقال: لقد كان الإسلام سبّاقًا إلى تثبيت قواعد التعددية الثقافية والتواصل الحضاري من خلال دعوته إلى التعارف والتسامح والاحترام المتبادل للفوارق والاختلافات قال تعالى في محكم تنزيله «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ{ مشيراً أن هذه الآية الكريمة تؤكد بأنَّ الإسلام يَنظُر إلى التنوّع باعتباره حقيقة وواقعًا وأن الاختلاف حق من حقوق الإنسان وكرامته.
وأوضح أن التعددية الثقافية والتواصل الحضاري تشكلان سُبل الولوج في آفاق القرن الحادي والعشرين الذي يشهد التحوّلات المتسارعة بفعل قوى العولمة وثورة الاتصالات والمعلومات وانتشار الوسائط الإعلامية على نطاق واسع وتدفقات الأفراد عبر الحدود والقارات.
وأكد إنَّ التعددية الثقافية وتحدياتها باتت اليوم تشكّل جزءًا لا يتجزأ من تجارب المجتمعات والأمم في عالمنا المعاصر، باستثناء قليل جدًا من المجتمعات، فإنَّهُ لا يوجد اليوم مجتمع يخلو من التعددية الثقافية، حيث أنَّ كافة المجتمعات تَمُرُّ بتجربة التنوّع والاختلافات في سائر مناحي الحياة. وقال: في ظل التحدَّيات الراهنة يَتَعيَّن علينا أن نعمل سويًا لكسر الحواجز وإيجاد أرضية مشتركة مع الآخر وضرورة احترام التنوُّع والاعتراف بالاختلافات والفوارق الثقافية في سبيل التعاون والتعايش لعمارة الأرض انطلاقًا من تعاليم ديننا الحنيف.
التعددية الثقافية
وأكد اللورد إيلدر رئيس معهد آل مكتوم في اسكتلندا أن التعددية الثقافية في بريطانيا تختلف عما هي عليه في دول عده عربية وغربية وقال: انطلاقا من منظور المملكة المتحدة، أضحى النقاش الذي أثير عقب تفجيرات لندن المفجعة في يوليو 2005 حول مستقبل المجتمعات المتعددة الثقافات وقدرتها على العيش في أوروبا الغربية يكتسي دلالات أكبر و عبر المشاركون في النقاشات العامة والخاصة في وسائل الإعلام والبرلمانات والدوائر الأكاديمية عن مجموعة من الآراء المختلفة.
وأكد أن الآراء تتراوح بين الإعلان عن «وفاة» التعددية الثقافية، في طرف منها، والتأكيد الشديد للمثل العليا للتعددية الثقافية وممارساتها، في الطرف الآخر مشيرا أن الكلمات الطنانة أصبحت من قبيل الاندماج والاستيعاب والتمييز والاستلاب والعلمنة طابعا مميزا لهذه النقاشات. وقال : إن هذه المفاهيم تضفي قدرا كبيرا من الإبهام على المصطلحات التي تبدو ألطف وأكثر تحررا مثل (التسامح والاحترام والتنوع والتعدد) التي ميزت النقاشات في المملكة المتحدة خلال تسعينات القرن الماضي مؤكدا أن عبارة التعددية الثقافية تعرضت لعدد كبير من الانتقادات غير الوجيهة في بعض القطاعات.
وأكد أن التعددية الثقافية لا تعني الفصل أو النبذ أو البلقنة أو الإجراءات الرمزية ولا تتعلق بتفضيل مجتمع محلي معين من أجل حظوة أو شأن خاص بل إن مفهوم التعددية الثقافية يُلزم بأن نفكر مليا في التحديات الاجتماعية والتربوية الخاصة بالتنوع الثقافي إلى جانب الحاجة إلى تحقيق اندماج كل أفراد المجتمع بجميع خلفياتهم وإيجاد أرضية مشتركة بينهم فالتعددية الثقافية تؤثر في جميع شرائح المجتمع وكل المجتمعات المحلية.
وأشار إيلدر إلى أن التعددية الثقافية ليست مسألة اختلاف فحسب كما أنها تُفهم على غير حقيقتها عندما يجري السعي إلى تحقيقها كسياسة تقوم على فصل مجتمعات محلية معينة وعزلها وهي ليست هدفا في حد ذاتها وإنما هي جزء من خارطة الطريق نحو مجتمع متحضر كما أن (رحلة) التعددية الثقافية تندرج دائما في سياقات مرتبطة بأماكن وتجارب ثقافية محددة فتجارب التعددية الثقافية في بريطانيا تنفرد بها وتختلف عن مثيلاتها في بلدان أخرى مثل كندا أو أستراليا أو ماليزيا أو الإمارات العربية المتحدة.
وقال :لا تتطلب التعددية الثقافية التسامح مع الآخرين فحسب بل تستلزم أيضا إيجاد سبل التعاون والتواصل الثقافي بين المجتمعات المحلية والأفراد على جميع مستويات المجتمع مشيرا إن التجربة المشتركة للقرن الحادي والعشرين هي تجربة التحولات التكنولوجية السريعة التي أفضت إلى تجارب فريدة تتمثل في قطع مسافات طويلة بسرعة وسهولة والاتصال شبه الآني عبر القارات، والاستفادة من وسائل الإعلام ووسائط الاتصال والمعلومات على نطاق واسع بطريقة تتجاوز الحدود والثقافات القومية.
العولمة
وقال إن بعض المجتمعات تتجاوب مع توجهات العولمة بشكل متحمس أكثر من غيرها مشيرا أن البلد الذي لا يملك بعد النظر اللازم للانخراط في سياق الأحداث العالمية السريعة سيكون مآله التهميش من عدة أوجه بما في ذلك التهميش الاقتصادي. وأضاف ينبغي لهذا التطور أن يسفر عن تفهم أفضل للغرب في البلدان الإسلامية والعكس بالعكس وذلك من خلال التعليم المتعدد الثقافات وإقرار العلماء في جميع البلدان بضرورة تحديد أهداف فكرية مشتركة من أجل تجاوز وجهات النظر القائمة على التعارض بين (هم ونحن) والتصدي لها.
وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى في التاريخ الحديث التي يستقر فيها المسلمون في الغرب بأعداد كبيرة ويصبحون مواطنين في البلدان الأوروبية ولم يعد الغرب ينظر إلى المسلمين على أنهم (الآخرون) بل أصبحوا جزءا من المجتمع الأوروبي مما أسهم في إيجاد تحديات وفرص جديدة يتعين معالجتها من أجل إرساء دعائم الاحترام المتبادل والتواصل الثقافي والتعايش السلمي داخل المجتمعات الغربية.
وأكد أن القرن الحادي والعشرين يتسم بسمات التنوع والتعددية الثقافية والعولمة إذ تراجعت البرامج التبشيرية ليحل محلها مبدأ الاحترام المتبادل كما حل الاستقلال محل الاستعمار وفضلا عن ذلك، أصبحت البلدان الإسلامية حاليا شريكة للدول الغربية بل أصبح المسلمون أيضا في قلب الدول والثقافات الأوروبية والغربية باعتبارهم مسلمين مقيمين مولودين في أوروبا كما حلت محل مسار القوة الاستعمارية ذي الاتجاه الواحد أيضا ضرورة اعتماد حركة مرور في الاتجاهين يحتاج فيها الناس إلى تحديد فضاء فكري مشترك للتواصل.
وقال من الواضح أن التواصل الثقافي هو السبيل إلى التصدي لتحديات التعددية الثقافية وهو مبدأ صالح لكل البلدان بيد أن سياق الظروف والملابسات قد يختلف باختلاف المجتمعات والبلدان لذا يجب اعتماد أشكال تجاوب مع هذه الظروف والملابسات، وذلك بأساليب تراعى فيها الثقافات والقيم المحلية.
دور التعليم
وأكد إيلدر دور التعليم في تطوير التواصل الثقافي كأداة أساسية تُمكّن الشباب من فهم العالم الذي يعيشون فيه فهما أفضل كما تُمكّن صانعي السياسات ومنفذيها من التخطيط لإدارة التنوع القائم في أي بلد أو مجتمع وتطويره وينبغي أن تكون للتعليم العالي بصفة خاصة الريادية في تأييد النقاش بشأن التواصل الثقافي وذلك بطرح الأسئلة بشأن النهوض بالتعددية الثقافية والتواصل الثقافي في القرن الحادي والعشرين.
من جانب آخر قدم المشاركون عددا من الأوراق العلمية حول التعددية الثقافية حيث تناول الدكتور عبد الفتاح العويسي الرئيس المؤسس لمعهد آل مكتوم موضوع بيت المقدس نموذجا للتواصل الثقافي والحضاري والتعددية الثقافية والتعايش السلمي مؤكدا أهمية تدريس كليات الشريعة لمناهجها باللغة الانجليزية للتواصل مع الغرب والتصدي للهجمات على الإسلام بلغة يفهمها الغرب.
وقدم الدكتور مالري ناي نائب رئيس المعهد ورقة حول تحديات التعددية الثقافية مؤكدا أهمية الانفتاح عن الآخرين وخاصة في ظل تدفق المعلومات عبر الحدود دون رقيب. وقدم الدكتور عبد الله محمد الريس مدير عام مركز الوثائق والبحوث في الدولة ورقة عمل أكد فيها أن النظام التربوي في الدولة يعد نموذجا جيدا لتعدد الثقافات مشيرا لأهمية التوافق بين مبدأ الأصالة المتمثلة بالتراث العربي الإسلامي والقيم الحديثة المتمثلة بالعلم والتكنولوجيا. وقدم الدكتور عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات ورقة عمل حول تجسير التخندق بين الثقافات.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري


