نجحت مدرسة صفية بنت حيي للتعليم الأساسي بالفجيرة في رفع جاذبية التعلم لدى طالبات المدرسة من خلال إطلاق نادي وميض الموهبة، الذي عمل خلال فترة وجيزة لا تتعدى 20 يوما على تنمية الاتجاهات المهارية والسلوكية لدى الطالبات.

وقالت فاطمة عبدالله مديرة المدرسة انه في إطار سعي المدرسة لاكتشاف واستثمار الطاقات والمواهب، وإكساب الطلبة الكفايات الإيجابية اللازمة للتفاعل مع معطيات العصر، تم إنشاء نادي الموهوبات في المدرسة في الثامن من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن النادي حقق نتائج غير متوقعة في مدة قصيرة، أهمها تنمية الاتجاهات المهارية والسلوكية لدى الطالبات، التي جعلت من المدرسة بيئة جاذبة للتعلم.

وأضافت انه تم توفير كافة السبل أمام الطالبات للاجتماع في النادي للاشتراك في برامج وأنشطة تربوية تشبع هواياتهن، وتنمي ميولهن وتصقل قدراتهن وتبني شخصياتهن، تحت إشراف مشرفات متخصصات في الأنشطة المختلفة، اللواتي قمن بتنظيم برامج وفعاليات لتنمية الجوانب التخصصية في المواهب العلمية، الأدبية، الفنية وغيرها، بالإضافة إلى البرامج التي تنمي المهارات العامة.

وقالت عائشة علي مسؤولة النادي إن المدرسة ارتأت أن تكون كافة البرامج والأنشطة التي ينفذها النادي في الفترة المسائية من كل خميس، لعدم إشغالهن في أنشطة تؤثر على مستواهن التحصيلي، حيث قامت بتنظيم عدد من البرامج والأنشطة أهمها، دورة في فنون وجماليات الخط العربي، دورة أساسيات القصة المصورة، وورشة عمل في فن الكاريكاتير، وورش عمل في الأناقة، إضافة إلى بعض برامج المهارات التفكيرية والألعاب الترفيهية.

مشيرة إلى أن المدرسة تقوم بتحفيز الطالبات على المشاركة في هذا النادي من خلال تقديم جائزة للطالبة المتميزة والتي تحصل على لقب «أميرة المواهب»، وتسعى إلى استمرارهن وتشجعهن من خلال التواصل مع أسرة الطالبة الموهوبة لمساعدتها في تنمية مواهبها خارج المدرسة، وإزالة أي عائق في وجه الطالبة لمواصلة طريق التنمية والإبداع.

وقالت الطالبة تهاني سعيد راشد إنها تفضل المدرسة على أي مكان آخر، لأنها وفرت البيئة المناسبة لها لإطلاق مواهبها المختلفة، مشيرة إلى أنها استطاعت حضور دورات مختلفة، نمت قدراتها ومعارفها في فنون كثيرة تحبها، فضلا عن دورات مختلفة في المجال العلمي.

وأوضحت الطالبة عائشة السلامي أن مشاركتها في النادي وحضور الدورات وممارسة الأنشطة المختلفة، قد ساعدت في رفع تحصيلها العلمي،لان الدورات والأنشطة نمت قدراتها وأعطتها إضافات ومعلومات جديدة، كان لها حافزا على التعلم، بعيدا عن الرتابة والملل.

الفجيرة ـ فراس العويسي