طالب معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بإتاحة الفرصة كاملة أمام طلبة المدارس للاستفادة من المختبرات العلمية والمعامل لدعم روح الإبداع والابتكار في نفوسهم وتوجيههم نحو العمل الجماعي والتنافس، مشيراً إلى حرص الوزارة على الوصول لمخرجات تعليمية على درجة عالية من التأهيل للمستقبل والقادرة على مواجهة تحدياته من خلال البرامج والمناهج المطورة وتفعيل دور الطالب في المدرسة وتعزيز الجانب البحثي لديه بالتأكيد على المهارات العملية.
جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات معرض المختبرات العملية الذي نظمته منطقة أبوظبي التعليمية صباح أمس في مقر نادي ضباط القوات المسلحة تحت شعار «فكر ينمو جيل يسمو» حيث خصص المعرض لأول مرة لأمناء وأمينات المختبرات العلمية بهدف عرض أعمالهم وابتكاراتهم ومساهمة الطلبة وتفاعلهم معها، وحضر الافتتاح محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي وعدد من النواب ورؤساء الأقسام وجمع من التربويين.
وأشار الدكتور حنيف إلى جهود منطقة أبوظبي التعليمية في إبراز وتشجيع الابتكار لدى أمناء المختبرات والطلبة في كافة المجالات العلمية خاصة وأن الأفكار التي عرضها الطلبة تنم عن التفكير العلمي السليم وتدل على مدى استيعابهم للمواد العلمية وأنها ليست للحفظ فقط، وأن مثل تلك المعارض تمثل فرصة لتبادل الخبرات كما تشجع البحث العلمي والتجريب والتحليل وغيرها من المهارات العلمية التي يجب أن يتمتع بها الجيل الجديد.
وكان وزير التربية قد قام بجولة في أروقة المعرض واستمع إلى شرح من مريم الشامسي موجهة المختبرات حول المشاريع العلمية المقدمة، ومن بينها عشرة مشاريع علمية حصلت على المراكز الأولى وتم اختيارها من بين قرابة 400 مشاركة قدمتها مختلف المدارس الحكومية والخاصة وأبناء الوافدين المسائية،كما قدم الطلبة شرحا تفصيليا حول أعمالهم بإشراف أمناء المختبرات.
أبوظبي ـ لبنى أنور
