كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس، عن أن السفارة الأميركية في بغداد منعت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من تفكيك نصب «السيفين المتقاطعين» أو «أيادي النصر» الذي بناه الرئيس السابق صدام حسين احتفالاً بـ «الانتصار على إيران».
وأشارت الصحيفة إلى أن الجدل تصاعد في الأسابيع الأخيرة حول إزالة قوس النصر، وهو عبارة عن سيفين تحملانهما يدان صنعتا على شكل يدي صدام بعدما تصدى لوبي قوي ومن ضمنه السفارة الأميركية وأوقف أعمال الحكومة لتفكيك النصب. وأضافت أنه في وسط هذا النقاش، تقوم الهيئة الحكومية العراقية التي أسست عام 2005 تحت اسم لجنة إزالة بقايا حزب البعث بالنظر في بناء صروح وجداريات جديدة، ولديها لائحة بحوالي 100 من رموز صدام الباقية التي تعمل على إزالتها.
وأزالت هذه اللجنة التي تتألف من 10 أشخاص، شيعة وسنة وكرد، عينهم المالكي، لوحة جدارية برونزية تؤرخ لتاريخ حزب البعث، وتمثالاً في ساحة المستنصرية لتكريم مجموعة من السجناء العراقيين الذي حبسوا أثناء الحرب مع إيران.