احتفلت الكنيسة الإنجيلية العربية في أبوظبي أمس بعيد القيامة بمشاركة عدد كبير من المسيحيين والمسلمين المدعوين. حضر الاحتفال الذي أقيم بمقر الكنيسة في أبوظبي محمد سعد عبيد السفير المصري لدى الدولة وعدد من مسؤولي السفارة والقس الأنبا اسحق بشوي راعي الكنيسة المصرية للأقباط الارثوكس. وتضمن برنامج الاحتفال العديد من الفقرات من أبرزها فقرتا الترانيم والموعظة.

وقام فريق من المترنمين «المنشدين» من الجنسين بالعديد من الترنيمات التي تشيد بالسيد المسيح وتحكي أمجاده ومعجزاته. بعد ذلك بدأت فقرة الموعظة التي قام بها وأداها القس عصام عطية راعي الكنيسة الإنجيلية العربية في أبوظبي حيث تلى العديد من المواعظ من الإنجيل التي سرد فيها بعض معجزات السيد المسيح في شفاء المرضى وإحياء الموتى وتراحمه مع الناس وعطفه عليهم وحبه لهم.

وأشاد القس عصام عطية بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وتسامحه وحبه للخير. من جهة ثانية احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية المصرية بأبوظبي الليلة قبل الماضية بعيد القيامة المجيد وذلك بحضور محمد سعد عبيد سفير مصر لدى الدولة وأعضاء السفارة وعدد من رجال الدين ورؤساء الطوائف المسيحية بالدولة.

وأعرب القس إسحاق الأنبا بيشوي راعي الكنيسة عن الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للسماحة الدينية التي يعيش في كنفها الأقباط والجالية المسيحية في دولة الإمارات والسماح بممارسة شعائرها الدينية واحتفالاتهم بكل حرية وأمان.

كما ابتهل راعي الكنيسة إلى الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الدينية بالخير والرخاء على دولة الإمارات وان يعم السلام والاستقرار كل أرجاء المعمورة. وعبر السفير المصري عن شكره وتقديره لدولة الإمارات حكومة وشعبا للحفاوة التي يتلقاها أبناء الجالية المصرية من مسلمين ومسيحيين على أرضها والتي تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأكد على أن هذا الاحتفال يأتي انطلاقا من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والتي تدعو للتآخي والتسامح واحترام الأديان والمعتقدات مشيرا إلى أهمية التعاون والتآخي بين أبناء الأمة الواحدة لمواجهة كافة أشكال الفرقة والانشقاق التي تحاول بعض النفوس الضعيفة فرضها على امتنا.