أوضح خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية أن هناك ثلاث مدارس تنتظر الإحلال في دبي في الفترة المقبلة هي مدارس احمد بن راشد للتعليم الأساسي (ذكور) وزعبيل للتعليم الثانوي (إناث) والليسيلي للتعليم الأساسي والثانوي (إناث)، بعد أن أصبحت مبانيها متهالكة إذ تعتبر من المدارس القديمة التي مرت سنوات طويلة على إنشائها.

مشيراً إلى أنه في إطار خطة الدمج المقرر أن تشمل العديد من مدارس الدولة في المرحلة المقبلة فإنه تقرر دمج مدرستي خولة للتعليم الأساسي (إناث)وحصة للتعليم الأساسي (إناث) وكذلك مدارس السلام للتعليم الأساسي (ذكور) والخلفاء الراشدين للتعليم الأساسي (ذكور) وأحمد بن سليم للتعليم الأساسي (ذكور) في دبي.

وشدد على أن الدمج يتم وفقاً لمعايير محددة حيث لوحظ أن أعداد الطلبة في هذه المدارس تعتبر قليلة وبالتالي تبرز الحاجة إلى دمجها من أجل ترشيد مواردها وعناصر العملية التعليمية بها، كما أن هذه المدارس تأتي في موقع جغرافي متقارب وبالتالي فإن عملية دمجها لن تكبد الطلبة أية معاناة في الوصول إليها جراء الاختناقات المرورية الشديدة التي تعاني منها الإمارة.

وأضاف أن عملية الدمج لن تؤثر على كثافة الفصول الطبيعية في المدارس والمحددة ما بين 450 إلى 500 طالب في المدرسة الواحدة، بل أنها تصب بالدرجة الأولى في مصلحة الطالب والمدرسة على حد سواء من أجل توفير بيئة تعليمية ملائمة له.

ولفت ابن فارس إلى أن وجود عجز في المعلمين من عدمه سيتضح بعد الانتهاء من مقابلات المعلمين الوافدين التي تتم حالياً للوقوف على الأعداد الكاملة التي تم قبولها سواء مواطنين أو وافدين ومطابقتها باحتياجات المدارس، مشيراً إلى أنه في حال وجود عجز فإن المنطقة تقوم بمخاطبة الوزارة بالعدد الذي تحتاجه من المعلمين في التخصصات المختلفة التي تقوم بدورها بتوفيرها لها كما حدث مع بداية العام الدراسي الحالي.

وقال إن أعمال الصيانة في مدارس دبي تستمر على مدار العام الدراسي ويتم تغطية أي قصور على وجه السرعة وبالتالي فإن جميع المدارس ستكون على أهبة الاستعداد لاستقبال الطلبة خلال العام الدراسي المقبل جراء الخطة المسبقة التي أعدتها المنطقة حالياً من أجل حصر والتعرف على احتياجات المدارس.