شددت فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية على أن المنطقة تمنع استخدام أي مادة تلحق الضرر بالطلبة على نطاق الأنشطة داخل الفصول وخارجها، مشيرة إلى أن التعميم الصادر في هذا الشأن يتعلق بفعالية العيد الوطني فقط ويسمح باستخدام دراجات صغيرة غير التي استخدمت الخميس الماضي من قبل مدرسة الحيرة الثانوية في الشارقة وتعرضت على أثرها الطالبة لإصابات بليغة في الرأس.

وطالبت إدارات المدارس بضرورة مراجعة الإدارة وتزويدها بكل المعلومات المتعلقة بالبرامج والفعاليات التي تنوي تنظيمها وينسحب القول على الدورات والمحاضرات والندوات للتأكد من مضمونها والشخصيات المستضافة ومدى الفائدة التي يحصدها الطالب. وأكدت أن الدراجات التي استخدمت ليست من النوع المرخص استخدامه، حيث يحتاج راكبها إلى رخصة قيادة، وهو ما دفع بشرطة الشارقة التحفظ على المركبة استكمالاً لإجراءات التحقيق الخاصة بها، مؤكدة الحاجة الماسة لتحديد صلاحيات المدارس التي باتت تتعامل بمعزل عن المنطقة التعليمية.

من جانبها قالت موزة الغفلي مديرة مدرسة الحيرة للتعليم الثانوي في الشارقة ان واقعة سقوط الطالبة عن الدراجة النارية يوم الخميس الماضي وتعرضها لإصابات بليغة في الرأس لم يكن بسبب إهمال المدرسة أو تجاوزها للصلاحيات الممنوحة لها بل كان قضاءً وقدراً وبسبب تسلل ثلاث طالبات منهن المعنية وقمن باستخدام الدراجات التي كانت موجودة في الساحة العشبية في الخلف قبل بدء الموعد الأصلي لليوم المفتوح.

مشيرة إلى أن الدراجات كانت مخصصة لاستخدام المعلمات فقط والطالبات لم يكن على علم بوجودها ولم تدرج ضمن جدول الفعاليات الذي تم توزيعه عليهن، مؤكدة أيضاً أن الإدارة خصصت خمس مشرفات لضبط ومراقبة لعبة الدراجات، كما وزعت المراقبات للإشراف على الألعاب والفعاليات الأخرى لضمان سلامة الطالبات والتزامهن بالقوانين.

وذكرت فاطمة علي نائبة المديرة أن كل الفعاليات التي تنفذ في اليوم المفتوح مدروسة وليست ارتجالية والمنطقة لا تمانع استخدام الدراجات إذ لم يحدد التعميم نوع أو حجم الدراجة التي يجب استخدامها.

الشارقة ـ نورا الأمير