أعلن ناطق باسم القوات المسلحة السودانية أن شاحنة محملة بالذخائر تابعة للجيش السوداني انفجرت أمس في الخرطوم، من دون أن توقع إصابات. وقال الناطق العميد عثمان محمد الاغبش «حدثت سلسلة من الانفجارات داخل شاحنة محملة بالذخائر ما أدى إلى احتراقها».

وعزا الناطق سبب الانفجار إلى «الارتجاجات» التي حصلت داخل الشاحنة التي كانت تسير قرب المقر العام للقوات المسلحة في وسط الخرطوم. ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن الناطق انه «تم إخلاء المناطق المجاورة لموقع الانفجار ولم تحدث أي إصابات في الأرواح جراء الحادث». وأشار شهود عيان إلى أن الشرطة منعت الفضوليين

من الاقتراب إلى مكان الانفجار في حين أمكن من بعيد مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد. على صعيد آخر أعلن وزير العدل السوداني علي المرضي أن بلاده مستعدة للتحقيق في أي جرائم حرب يشتبه بوقوعها في ولاية دارفور وذلك غداة تلقي طلب بهذا الصدد من المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وقال المرضي خلال مؤتمر صحافي عقده في نيروبي «انه افتراض (بوجود جرائم حرب) لكن حتى بناء على هذا الافتراض فإننا مستعدون للتحقيق في كل الشكاوى الواردة حول هذه المسألة». وأضاف «لقد شكلنا دائرة مكلفة مكافحة أعمال العنف ضد النساء وتم تعيين ما يكفي من المدعين العامين والشرطيات والموظفين فيها».

وكانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لويز اربور طلبت أول من أمس من الحكومة السودانية التحقيق في عمليات اغتصاب وجرائم حرب محتملة ارتكبها جنود سودانيون أو ميليشيات حليفة في دارفور في ديسمبر. وأعربت المفوضة عن قلقها البالغ إزاء تزايد الاعتداءات الجنسية في منطقة جبال مرة شرق دارفور حيث تستخدم بمثابة «سلاح حرب» لإرهاب الأهالي. وأحصت الأجهزة التابعة للمفوضة في دارفور 15 اعتداء جنسياً على الأقل بينها عمليات اغتصاب جرت خلال هجمات على قرى في ديسمبر 2006.