عقدت مؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات ورشة عمل لتطوير دليل تشغيل الباص المائي في خور دبي، والنقاط المتعلقة بهيكل العقد بين المشغل من جهة وهيئة الطرق والمواصلات من جهة أخرى.

حضر الورشة المهندس عيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري، والمهندس خالد الزاهد مدير إدارة المشاريع البحرية، وأحمد الحمادي مدير إدارة التشغيل والأداء، والمهندس سلطان الخفيلي مدير إدارة الترخيص والتسجيل، وعديد من الخبراء في المؤسسة وممثلون عن إدارة الاستثمار، وإدارة الشؤون القانونية، وإدارة العقود والمشتريات والاستشاريين المتخصصين بهذا المجال في الهيئة.

وناقش المشاركون في الورشة التي استمرت أكثر من أربع ساعات مهام ومسؤوليات مؤسسة النقل البحري ومهام ومسؤوليات المشغل وإستراتيجية التسويق وإستراتيجية نمو عدد الركاب ومؤشرات الأداء الخاصة بالتشغيل وجميع النقاط التي يجب أن يشملها العقد من أجل ضمان تقديم خدمات متميزة للجمهور في أول خدمة من نوعها سيتم تشغيلها في المنطقة.

وقال الدوسري إن مؤسسة النقل البحري بدأت بتصنيع المرحلة الأولى من الباص المائي الذي سيتم استخدامه كوسيلة نقل إضافية متكاملة مع باقي أنظمة النقل والمواصلات، مشيرا إلى انه يتوقع الانتهاء من أعمال التصنيع في نهاية شهر يونيو القادم، على ان يتم تشغيل 10 باصات مائية في شهر يوليو المقبل، حيث ستشكل هذه الخدمة نقلة نوعية في خدمات النقل البحري في المنطقة.

وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري إلى انه تم تحديد مسارات الباص المائي لتغطي خمس محطات هي السبخة وسوق دبي القديم ومحطة بر دبي ومحطة السيف ومحطة بني ياس. وأضاف أنه سيتم تشغيل الخدمة على مدار الأسبوع، بواقع 18 ساعة يومياً، تبدأ من الساعة السادسة صباحاً وحتى الساعة الثانية عشرة مساءً، وبزمن تقاطر 10 دقائق بين الرحلة والرحلة التالية.

وقال الدوسري يبلغ طول الباص المائي 12 متراً وعرض أربعة أمتار، فيما يبلغ وزنه سبعة أطنان، وتتراوح سرعته بين 10 ـ 12 عقدة، ويتميز بوجود محركين يعملان بالديزل بقوة 200 حصان لكل منهما، وبهيكل ثنائي القاعدة منخفض الأمواج Catamaran Low Wash،

وبسقف بانورامي قابل للحركة مصنوع من الألمنيوم، وبتكييف مركزي يغطي كابينة الركاب التي تشتمل على مقاعد مريحة تتراوح سعتها بين 30 إلى 35 راكباً، إضافة إلى تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة وفقاً لأفضل الممارسات الدولية، فضلاً عن عمل دراسة شاملة للتأثيرات البيئية.

وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري إلى أنه تعمل حالياً على خور دبي 149 عبرة لنقل الركاب بين ضفتي الخور وتنقل أكثر من 26 مليون راكب سنوياً، وقامت مؤخراً بتوطيد دواعي الأمن والسلامة لتلك العبرات التراثية من حيث إنشاء المراسي العائمة وتحسين أنظمة السلامة.

دبي ـ «البيان»