أعلنت وزارة الخارجية السويدية أمس أن مواطنة سويدية عمرها 17 عاما اختفت في سوريا في ظروف غامضة. وقالت الناطقة باسم الوزارة بيترا هانسن «الشرطة الدولية (الانتربول) والشرطة السورية يحققان في هذا الملف. والسفارة السويدية ووزارة الخارجية تعملان عليه بدورهما».

وأضافت «نقوم بالبحث لتبيان ما الذي جرى. لا نعرف أين هي ولا ما حدث لها لكننا نحاول تقصي الأمر». وبحسب صحيفة (اكسبريسين) السويدية، فان الشابة يمكن ان تكون قد تعرضت لعملية خطف ليل الثامن إلى التاسع من مارس أثناء إجازة في سوريا. وبحسب المصدر عينه، فإن عائلة الفتاة التي تقيم في السويد تلقت اتصالا هاتفيا مجهول المصدر ابلغها فيه ان أربعة رجال وامرأة يحتجزون ابنتهم في سوريا.