حدد مجلس الأمن 17 الجاري موعداً لأولى مناقشاته على الإطلاق حيال الآثار الناجمة عن الاحتباس الحراري للأرض على الأمن الإنساني. وبهذا تصل ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم، والتي لطالما كانت حكراً على العلماء والمدافعين عن البيئة، أخيراً إلى قاعة مجلس الأمن الذي يعتزم البحث في كيف يمكن أن تفجر هذه الظاهرة المزيد من الصراعات والمجاعات في أنحاء العالم.

واستفادت الحكومة البريطانية التي تعد مؤيداً قوياً لفرض قيود على انبعاثات الغازات الضارة المسؤولة عن التغير المناخي العالمي من دورها في رئاسة مجلس الأمن لدعوة وزراء حكوميين لحضور الاجتماع. وفيما من المقرر أن تفتتح وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الاجتماع، قال سفير بريطانيا في الأمم المتحدة إيمير جونز باري إن أوراق عمل يجري إعدادها من أجل مناقشات الأمم المتحدة حول الاحتباس الحراري ستشكل الأساس للمناقشات في مجلس الأمن حول ما يمكن للمجلس القيام به من أدوار بما يتناسب مع عمله ودوره.