أكد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، أهمية الاستمرار في نهج التغيير والتحديث، وفق معايير التفوق المؤسسي، مشدداً على أن التغيير الإيجابي، يتمثل في الانتقال بالعمل من الأساليب والرؤية التقليدية، إلى وسائل وأساليب ورؤية تواكب المتغيرات، وتساهم في تقديم خدمات متميزة للمتعاملين كافة مع شرطة دبي.

جاء ذلك خلال تفقده للإدارة العامة للمالية، في إطار البرنامج السنوي للتفتيش لإدارات ومراكز شرطة دبي، حيث رافقه المقدم سيف بن عابد مدير الإدارة العامة للمالية، ونائبه المقدم عبد الله المطروشي، والرائد سيف المزروعي مدير إدارة التفتيش والرقابة، والملازم أول محمد عبد الله بوهناد من الإدارة العامة للجودة الشاملة، وعدد من ضباط الإدارة.

ودعا العميد المري إلى رفع مستوى أداء العاملين، وبناء جسور للتواصل مع الجمهور الداخلي (الموظفين)، والخارجي ( الموردين) ،مشيداً بملتقى الموردين الذي يهدف إلى تعزيز وتفعيل مبدأ المشاركة، والوقوف على إجراءات العمل وقنوات التنسيق بين الإدارة العامة للمالية والموردين المتعاملين معهما بشكل مباشر، وتذليل العقبات التي تعترض سير العمل والتوصل إلى صيغة تساهم في تبسيط الإجراءات.

وحث جميع العاملين في الإدارة، على السعي دوماً من أجل تطوير مستوى الأداء وتبسيط الإجراءات والبرامج، وزيادة الإنتاجية باستخدام المنهجية العلمية، وتفعيل برامج تحفيز الموظفين وتعزيز علاقات التعاون والتواصل مع الشركاء في المجتمع، مشيداً بتطبيقات الإدارة العامة للمالية، برنامج تطوير وإدارة العمليات إلكترونياً،

وهو خدمة تمكن المسؤولين من متابعة المهام إلكترونياً، كذلك يساهم في رفع مستوى الأداء الإداري، من خلال تقليص المراسلات الورقية، وأرشفة الأعمال وإدارتها إلكترونياً، إضافة إلى أنه يعد عاملاً مساعداً للمسؤولين، في تقييم أداء موظفيهم، واطلاعهم الفوري على ما ينجزه كل موظف بدقة.

من جانبه أكد المقدم سيف محمد بن عابد، أن ملتقى الموردين، الذي تنظمه الإدارة العامة للمالية، يمثل حلقة اتصال بين القيادة العامة لشرطة دبي، وجميع الشركاء والموردين الذين تتعامل معهم، حيث يتم خلاله تبادل الآراء والمقترحات ووجهات النظر، وتذليل جميع العقبات التي تعترض سير عمل الطرفين، ومعالجة السلبيات التي تواجه الشركاء والموردين.

دبي ـ «البيان»