نبهت هيئة الطرق والمواصلات بدبي السائقين إلى ضرورة عدم ارتكاب مخالفة وقوف المركبات على الأرصفة خاصة في بعض مناطق الجميرا، محذرة من ازدياد تلك الظاهرة المخالفة التي تسيء إلى مرتكبها أكثر من النفع الذي يتوقع أن تجلبه له،داعية كل سائق أن يحفظ حقوق المشاة عندما يكون خلف المقود،
كما يحب أن يحفظ السائقون حقوقه عندما يكون ماشيا مناشدة ضمائرهم حماية المشاة من التعرض لحوادث الدهس بعدم دفعهم للسير على الطريق بصورة إجبارية بسبب إشغال أماكن سيرهم على الرصيف بالمركبات المتوقفة عليه.
وأشار المهندس صلاح الدين المرزوقي نائب مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي إلى أن ارتكاب تلك المخالفة يعد تعديا على قانون السير والمرور ولكنه أيضا يعد تعديا على حقوق الناس وحرياتهم الإنسانية التي تكفل لهم السير بأمان على الأرصفة وعدم الاضطرار إلى النزول إلى الشارع في الأماكن غير المخصصة لذلك.
كما أشار إلى أن ارتكاب مخالفة الوقوف على الأرصفة يعد إساءة إلى المنظر الحضاري العام، داعيا السائقين إلى التصرف بمسؤولية وتعقل وأخلاق بإيقاف مركباتهم في الأماكن المخصصة لذلك، حتى لو كانت أبعد قليلا من الأرصفة التي أنشئت لحفظ حقهم في استخدامه، منبها إلى أن المشي على الأقدام يعد إحدى الوسائل العالمية المعتمدة للتنقل ولها من الفوائد على صحة الإنسان وجسده أكثر بكثير مما تسببه من بعض التعب والإرهاق الذي يلحق بممارسه.
وحذر نائب مدير إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق من أن بعض المركبات تتسرب منها بعض الزيوت عند توقفها، وهو ما يلوث الأرصفة التي لم تصمم لامتصاص هذه الفضلات من المركبات في ارتكاب قائدها تلك المخالفة، بعكس الشارع العام الذي يتعرض لتسرب بعض هذه الزيوت ولا يتأثر شكله الجمالي أو أداؤه لأنه مصمم لتحمل ذلك.
دبي ـ «البيان»