تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تستضيف أبوظبي في العاشر من ابريل الجاري أول مؤتمر من نوعه في العالم تحت عنوان «العلاج بالقرآن بين الدين والطب» بمشاركة نخبة من علماء المسلمين والأطباء والمتخصصين في علوم العلاج بالقرآن.
ويأتي تنظيم المؤتمر بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي بهدف تسليط الضوء على عدد من المواضيع التي تتعلق بالعلاج بالقرآن. وأكد الدكتور طارق بن علي الحبيب رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن هذا الحدث الذي يقام لأول مرة في العالم يأتي لتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة
سواء لدى المجتمع المسلم في الإمارات والعالم الإسلامي بأسره تجاه الكثير من القضايا المتصلة بالعلاج بالقرآن وبين الأخطاء الطبية التي يقترفها الكثير من المعالجين بالقرآن، مشيرا إلى أن المؤتمر سيسلط الضوء ضمن أهم محاوره على هذه النقطة بالذات.
وقال الحبيب إن المؤتمر يجمع نخبة من المختصين بالطب النفسي وأساتذة الجامعات والأطباء والمشاهير إلى جانب عدد كبير من العلماء في الشريعة الإسلامية وعلم الحديث لبحث الإشكالية ما بين رأي الدين والنظرة العلمية للطب الحديث لمثل هذه القضايا وما يتصل بها من موضوعات منها أمراض مثل الصرع والوسواس النفسي ومس الجن والعلاج وفق القرآن والسنة النبوية.
ويستضيف المؤتمر عددا كبيرا من الرقاة الشرعيين والذين يعملون وفق ضوابط محكمة من الناحية الدينية كذلك سيناقش المؤتمر في ورش عمل متخصصة عددا من المواضيع ذات الصلة وسيخرج بتوصيات تهم العالم الإسلامي.
ومن المتوقع ان يغطي فعاليات المؤتمر الذي يستمر يومين في قصر الإمارات بأبوظبي ما يزيد على 170 من وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية. ومن أبرز المشاركين في المؤتمر فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس إمام الحرم المكي الذي سيلقي كلمة حول العلاج بالقرآن، كما يصاحب افتتاح المؤتمر اوبريت ديني يشارك فيه مجموعة من المنشدين.
ويعقد غدا الاثنين في قصر الإمارات مؤتمر صحافي للإعلان عن تفاصيل المؤتمر بحضور علي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي