أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات بالمرسوم الاتحادي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإنشاء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وهو المرسوم الاتحادي رقم (15) لسنة 2007م.

وتقدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بهذه المناسبة لصاحب السمو رئيس الدولة بخالص الشكر والعرفان والتقدير على حرص سموه الدائم على تشجيع البحث العلمي وتسخيره لأغراض التنمية الشاملة ورعاية سموه للعلم والعلماء

وتعزيزاً لدورهم المتصل بتطوير مسيرة التنمية على جميع المسارات امتداداً لجهود البحث العلمي وتأصيلاً للابتكار في مساحات إضافية لخدمة قضايا المجتمع وبالعمل الدؤوب الذي يساند كل برامج وخطط التطوير في إطار الاستراتيجيات المحددة.

وأوضح معالي الوزير أن فكرة إنشاء تلك الجائزة نبعت أصلاً من خلال توصيات المؤتمر الدولي الثالث لنخيل التمر التي نظمته جامعة الإمارات العربية المتحدة برعاية صاحب السمو رئيس الدولة بفندق قصر الإمارات خلال شهر فبراير من العام الماضي وهو المؤتمر الذي كان قد شارك فيه ثلاثمائة عالم وباحث من مختلف أنحاء العالم.

وأشار معاليه الى أن المشاركين في ذلك المؤتمر وفي ختام فعالياته لمسوا عن قرب الاهتمام المطلق والحرص الأكيد لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» بالنخيل والتمور وكذلك حرصه على دعم تلك الصناعة الحيوية والتراثية بكل منظوماتها حيث تضمنت التوصيات ضرورة إنشاء جائزة تحمل اسم سموه تقديراً لدور سموه البناء وتخصص للتميز في مختلف مجالات زراعة وصناعة النخيل والتمور في العالم.

وأضاف معالي الشيخ نهيان بأن صدور المرسوم الأميري بإنشاء هذه الجائزة لأول مرة تعكس اهتمام الدولة بأسرها بنخيل التمور لكونه ركيزة أساسية من ركائز الزراعة والصناعة بل والاقتصاد والتجارة والتاريخ والتراث ولارتباطها بالحياة، وقد جاء تكريمها وذكرها في القرآن الكريم في أكثر من موضع

وكذلك في سنة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وأردف نهيان يقول بأن الجائزة تعني لنا في الجامعة حشد الطاقات للبحث العلمي في مجال النخيل والتمور وتعزيز التعاون بين كافة الجهات والأطراف سواء كان ذلك في المحيط المحلي أو الإقليمي أو الدولي سعياً للارتقاء الدائم بتلك الصناعة ذات المردود الاقتصادي والاجتماعي العالي ونشر المعارف والتعريف بالتقنيات الحديثة المستخدمة في هذا المجال.

وأكد معالي الشيخ نهيان من جديد بأن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، جاءت تتويجاً لمبادرات سابقة من أهمها اختيار وحدة دراسة وبحوث تنمية النخيل والتمور التابعة للجامعة مقراً للشبكة العالمية للنخيل والتمور وقيام جمعية أصدقاء النخلة وإنشاء المركز الإقليمي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية مؤخراً.

العين ـ عمار السنجري: