أقر مجلس جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه الصيغة النهائية لجائزة الإبداع والتي طرحتها الجائزة مؤخرا للتنافس عليها بقيمة مليون ريال سعودي بالإضافة إلى جوائز الفروع التخصصية الأربع الأخرى والتي تبلغ قيمة كل منها خمسمائة ألف ريال.
أعلن ذلك الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجائزة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أول من أمس بأبراج الإمارات بحضور الدكتور محمود أبو زيد وزير الموارد المائية بجمهورية مصر العربية والدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود في الرياض، والدكتور خالد بن عبد الرحمن الحمودي مدير جامعة القصيم، وفهيد بن فهد الشريف محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والدكتور علي بن سعد الطخيس وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون المياه، والدكتور صالح بن بكر الطيار رئيس مركز الدراسات العربي الأوروبي في باريس، والدكتور عبد العزيز بن سليمان الطرباق الأستاذ في كلية الهندسة بجامعة الملك سعود، والدكتور عبد الملك بن عبد الرحمن آل الشيخ الأمين العام للجائزة والمشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والصحراء بجامعة الملك سعود ومندوبي وسائل الإعلام.
وقال أن هدف الجائزة تقدير جهود وأبحاث العلماء والمبدعين والمؤسسات العلمية والتطبيقية في مجال المياه في جميع أنحاء العالم على انجازاتهم المتميزة والتي تسهم في إيجاد الحلول العلمية الكفيلة بتوفير المياه الصالحة للاستعمال والتقليل من ندرتها والمحافظة على استدامتها خاصة في المناطق الجافة. وأشار الى ضرورة اتصاف هذا العمل بقابلية التطبيق والجدوى الاقتصادية والانسجام مع البيئة، وأن يكون له أثره الفعاَل في التنمية بصفة عامة وعلى أفراد المجتمع بصفة خاصة لتوفير المياه الصالحة للشرب لهم ورفع مستواهم الاجتماعي.
كما تم الإعلان خلال المؤتمر عن إمكانية ترشيح الأفراد لأنفسهم لجائزة الإبداع أما بالنسبة لجوائز الفروع التخصصية فلا تتم إلا عن طريق جامعات أو مؤسسات أو دول. وأشار إلى أن الجائزة تأسست بتوجيهات من الأمير سلطان بن عبد العزيز لتشجيع العلماء والباحثين في مجال المياه وخاصة في العالم العربي والإسلامي.
وقال إن أهم التحديات التي تواجه العالم حاليا ومستقبلا موضوع المياه وتغير مفهوم الحروب بين الدول من حروب الحدود إلى حروب المياه، وقد جاءت الجائزة في وقتها المناسب. وأوضح أن الجائزة تمنح من خلال العديد من اللجان وتضم أكثر من 200 خبير لتحكيم أبحاث الجائزة، ولا تمنح على أساس المجاملة والعاطفة.
وفي رده على سؤال حول تطبيق نتائج أبحاث الجائزة قال إن الجائزة هدفها التشجيع والتحفيز وعلى الدول أن تقوم بتنفيذ نتائج هذه الأبحاث، مشيرا إلى أن الجائزة عرفت طريقها إلى العالمية من خلال الإعلان عنها والمشتركين فيها وأعضاء مجلس الأمناء ولها موقعها على الانترنت ولها مكانتها المرموقة بين الجوائز المشابهة، وهي أعلى جائزة في العالم.
وتتضمن فروعها جائزة الإبداع والمياه السطحية والمياه الجوفية والموارد المائية البديلة «غير التقليدية» وإدارة الموارد المائية وحمايتها، وتمنح الجائزة كل عامين وتبلغ قيمة فرع جائزة الإبداع مليون ريال سعودي، وقيمة كل فرع من الفروع الأخرى 500 ألف ريال سعودي.
وتمنح جائزة الإبداع لكل مبدع ساهم بشكل فاعل ومتميز في إيجاد عمل جديد يتسم بالسبق والدقة والإتقان والأصالة، سواء كان بحثا أو اختراعا أو تقنية، في أي من مجالات المياه ويساعد في زيادة الموارد المائية ويحد من ندرتها أو ترشيد استخدامها وإدارتها بشكل فاعل. وتميزه بقابلية التطبيق والجدوى الاقتصادية والانسجام مع البيئة.
ويمكن أن تشمل الانجازات التي تقدم لنيل الجائزة، بحثا يؤدي إلى تطوير نظرية علمية جديدة، أو اختراع جهاز متطور ذات فائدة ملموسة في أي مجال من مجالات المياه، وابتكار وتطوير تقنيات وأساليب لحل مشاكل المياه وتنمية مواردها وإدارتها.
دبي ـ السيد الطنطاوي
