اعترف الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس لأول مرة بالتحدث مباشرة مع حركة «طالبان» بشأن تحقيق السلام في أفغانستان.

وجاءت اعترافات قرضاي ، في حديث صحافي أكد فيه على أن «كل الأفغان بما فيهم زعيم (طالبان) الهارب الملا محمد عمر محل ترحاب لإجراء محادثات لإنهاء القتال المستمر على مدى خمس سنوات بعد الإطاحة بالحركة».

وقال «كان لدينا ممثلون من (طالبان) يجتمعون مع مختلف هيئات الحكومة الأفغانية على مدى وقت طويل»، وتابع «لدينا كثيرون آخرون من الحركة يجيئون للتحدث معنا»، وأضاف «تحدث البعض منهم معي أيضاً»، لكنه لم يكشف شخصية من تحدثوا معه ولم يقدم المزيد من التفاصيل.

ورفض أيضاً «دعوات من قوة معارضة جديدة تضم أعضاء مهمين من حكومته للحد من سلطاته واتهم دولاً مجاورة لم يحددها بمساندة المعارضة».

وسبق أن عرض الرئيس الأفغاني، الذي يواجه تحدياً سياسياً جديداً وخطيراً من منتقدي حكمه، ويعتبره كثير من المحللون ضعيفاً وغير كفء إجراء محادثات مع «طالبان». لكن الولايات المتحدة وبعض مستشاريه قالوا إن «العرض كان مشروطاً».

والمطلب الرئيسي لمعارضي قرضاي الجدد والمنضوين تحت لواء «الجبهة الوطنية الجديدة»، التي شكلت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، هو تغيير الدستور لاستحداث منصب رئيس للوزراء يشارك في إدارة الأمور اليومية للحكومة مع الرئيس.