توفي المريض السوداني محمد عبدالحميد ادريس (52 عاماً) الذي أجريت له عملية جراحية نادرة بالرأس في مستشفى صقر أمس ووفاة المريض إدريس جاءت بينما كان يتماثل للشفاء بصورة متسارعة من العملية الجراحية الناجحة لإزالة ورم في الرأس والتي استغرق إجراؤها خمس ساعات متواصلة.
وقال استشاري جراحة المخ والأعصاب د. فارس إبراهيم الخطيب الذي أجرى العملية النادرة: إن ما حدث من انتكاسة في صحة المريض لا علاقة له إطلاقاً بالعملية الجراحية التي أجريت في المخ وإنما كان نتيجة جلطة مفاجئة في الرئة أعاقت عملية التنفس نهائياً.
وتابع: في واقع الأمر فإن المريض قبل أن يفارق الحياة صباح الجمعة كان يتمتع بكامل قواه الصحية ويمارس حياته بصورة طبيعية جداً، بل كان يتحدث مع من حوله في أمور عديدة والغريب أن المريض في اللحظة الأخيرة كان يشتكي من ضيق في التنفس وهو بسبب الجلطة التي أصابت الرئة.
ويذكر أن العملية الجراحية التي أجريت لإزالة الورم من المخ بواسطة فريق طبي في مستشفى صقر كانت غير مسبوقة في مستشفيات الإمارات الشمالية.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي