استقطب بالأمس معرض الوظائف 2007 في كلية التقنية العليا للطلاب بالفجيرة أعدادا كبيرة من المتقدمين على الوظائف، الذي يقام سنوياً بهدف المساعدة على توطين الوظائف وللاستفادة من الخريجين الجدد في بناء وتطوير البلد، الذي شارك فيه عدد كبير من الدوائر الحكومية والشبه حكومية والمؤسسات والشركات التجارية على مستوى الدولة، والذي افتتحه الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي نجل نائب حاكم الفجيرة بحضور المهندس راشد حمدان مدير بلدية الفجيرة ونائبه المهندس محمد سيف الأفخم، وسالم مكسح مدير دائرة الأشغال والزراعة، وسلطان جميع عبيد نائب مدير غرفة الفجيرة .
وأشار محمد خليل الشمسي مدير العلاقات العامة في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بدبي إنهم كمؤسسة حريصين على المشاركة في مثل هذه المعارض لتوفير فرص عمل للمواطنين انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في استيعاب الشباب الإماراتي في مختلف ميادين العمل للإسهام في النهضة الحديثة التي تشهدها الدولة،
ومن خلال هذه المشاركة الناجحة في المعرض تسنح لنا الفرصة لاستقطاب عدد من المواهب الإماراتية للعمل لدينا، وان الأولوية في التوظيف ستكون لخريجي التقنية العليا والعناصر الفنية وذوي الكفاءات. وأضاف ان الإقبال على طلبات التوظيف كان كبيرا وبشكل ملفت وأكد في نهاية حديثه ان الهيئة تدعم وتشجع الكفاءات الإماراتية التي تثبت جدارتها، لأنها تؤمن أن توفير فرص العمل وتطوير الخبرات المهنية للإماراتيين هو واجب وطني.
حضر المعرض عدد كبير من الخريجين المواطنين الذي ارتسمت على وجوه بعضهم علامات التفاؤل والأمل بفرصة عمل تساهم في تطوير ذاتهم وبناء دولتهم، بينما عبر بعضهم الآخر عن استيائهم بسبب التأخر في البت في طلباتهم لعدم تماشي سوق العمل مع تخصصاتهم ، مؤكدين بأنهم على استعداد لتطوير مهاراتهم وقدراتهم عند انخراطهم في العمل شرط منحهم الفرصة لإثبات أنفسهم من خلال تدريب مبدئي يقيس القدرات العملية.
وصرحت خديجة الهندي مديرة الموارد البشرية والخدمات في شركة (تنقية) التي تقوم بتنفيذ مشروع الصرف الصحي بإمارة الفجيرة أن مشاركتهم في معرض الوظائف هو لطلب كادر من الشباب المواطن للعمل في المشروع الذي أوشك على الانتهاء خلال الأشهر المقبلة، وانه سيتم تأهيلهم وتدريبهم ضمن سلسلة من المهام التي تحتاج إلى تركيز وقوة جسدية وقدرة على التحمل وان الباب مفتوح لكافة المواطنين الراغبين في العمل . وانتهى المعرض في الساعة الثالثة ظهرا بعد أن شهد حضورا مكثفا من الزوار في يومه الأول، لتحمل أوراق الطلبات المعبأة بأسماء الخريجين لتفحصها واختيار الأنسب والأصلح لكل وظيفة.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي:
