شدد مؤتمر طلابي على أن الطالب المتميز منذ بداياته في الحياة المدرسية سيبقى متميزاً سواء بتوليه المناصب القيادية في الدولة أو في حياته الأسرية وذلك لأنهم يمتلكون الوعي الكافي بمختلف المجالات الحياتية الأمر الذي يؤهلهم لأن يكونوا متميزين.
وطالبت الدكتورة آمنة خليفة رئيسة مؤسسة حميد بن راشد للتطوير والتنمية البشرية في ورقة عمل حول المرأة والمشاركة الاقتصادية في مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات في دبي ضمن فعاليات المؤتمر نظمته المدرسة بعنوان «وطني أنا.. لك وطني» بأهمية أن تمتلك كل طالبة الفضول في طرح التساؤلات العديدة حول أمور حياتية ستفيدها في المستقبل وأن تمتلك الفتيات الجرأة والقدرة على الانخراط في الحياة العملية ضمن حدود العادات والتقاليد.
ونصحت الطالبات على المشاركة في المحاضرات والأنشطة المتنوعة من أجل توسيع مداركهن العقلية والفكرية التي تقودهن في النهاية إلى الطريق الصحيح وذلك لأن الشباب طاقات تمتلك مهارات مختلفة وقدرات متنوعة ينبغي على القطاعات المدرسية والمجتمعية تبنيها ودفعهم إلى الأمام ، مشيرة إلى ضرورة أن تعمل المدارس دراسات تتمكن من خلالها معرفة احتياجات سوق العمل من الأعمال ونقلها إلى الطلبة من أجل توجيههم إلى المكان الصحيح.
وأشارت رئيسة مؤسسة حميد بن راشد للتطوير والتنمية البشرية إلى إمكانية استفادة شباب اليوم من طاقاتهم والسعي نحو اكتسابها ليمتلكوا في النهاية مستويات تعليمية وتدريبية تؤهلهم ليساهموا مستقبلا في تنمية المجتمع.
وركزت على أهمية القراءة في الحياة والتي تساعد على تكوين ثقافة واسعة خاصة أن هناك أعدادا كبيرة من الطلبة في الوقت الحالي يتخرجون من الجامعات إلا أن ثقافتهم في المقابل تبقى محدودة لأسباب أهمها ابتعادهم عن القراءة بمختلف المواضيع الحياتية.
كما تناولت الدكتورة آمنة خليفة في ورقتها العملية المرأة التي أصبح لها دور كبير في نهضة الوطن ولها مشاركات مماثلة مع الرجل استطاعت أن ترتقي بأسرتها إلى الأفضل ، كما أنها نصف المجتمع ولها دور كبير في المشاركة في تنمية ذاتها من خلال التعليم وأنها قادرة على تنمية مجتمعها من خلال مشاركاتها اللامحدودة في المؤسسات المجتمعية.
وأكدت آمنة على أن مستوى تحمل المسؤولية لدى الجيل الحالي في الفترة الحالية ضعيف فلا يمتلكون وعيا حول أوضاع أهاليهم الاجتماعية والاقتصادية الأمر الذي ساهم على انغراس حب الذات و الأنانية بداخلهم بطريقة كبيرة، ملقية اللوم على الأهالي الذين لا يمنحون أبناءهم أي فكرة حول أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية وأمورهم الخاصة مما يؤثر ذلك بالسلب عليهم في المستقبل بجعلهم أفرادا غير قادرين على تحمل المسؤولية.
من جانبها أشارت خلود عيسى الاختصاصية الاجتماعية في المدرسة والمشرفة على المؤتمر الطلابي الأول إلى الدوافع التي أدت بهم إلى تنفيذ المؤتمر وأهمها أن أعدادا كبيرة من طالبات المدرسة بعد توزيع استبيانات عليهن تبين أن اختيارهن للتخصصات الجامعية تأتي نتيجة ضغوطات أسرية أو التشبه بصديقاتهن دون أن يضعن لأنفسهن هدفا يحدد مهاراتهن ورغباتهن ولا يمتلكن الإرشاد الصحيح.
تنمية الإبداع ورعاية الموهوبين
تضمن المؤتمر ورشة عمل قدمها مطر بن لاحج مدير مركز مرسم مطر لرعاية الموهوبين دارت حول تنمية الإبداع الفني عند الطالبات وتعزيز مهاراتهن ليكن مبدعات في المستقبل، بجانب ورشة سوق دبي المالي لمبارك الهاجري لإلقاء الضوء للطالبات على كيفية الاستثمار في السوق المالي وترسيخ قواعد السلوك المهني والانضباط بين الوسطاء وموظفي السوق بما يحقق أعلى مستويات الاستقامة
خاصة سوق دبي المالي في صدد إطلاق مسابقة وهمية لطلبة المدارس تعتبر الأولى من نوعها تتمثل من خلال إجراء مسابقة وهمية يتم التواصل فيها عبر الانترنت من خلال وضع مبلغ مالي كبير يساعد الطالبات على إدراك كيفية استثماره في السوق وشراء الأسهم والأوراق المالية وبيعها مع إدراكهن للربح والخسارة للإعلان بعدها عن الفرد الفائز.
منال خالد
