عاشت القوات الأميركية والبريطانية في العراق أمس يوماً أسود جديداً، حيث قتل أربعة جنود أميركيين، وأعلن عن وفاة اثنين آخرين لقيا مصرعهما قبل يومين، كما أصيب أربعة آخرون كانوا على متن مروحية أسقطت جنوبي بغداد، بينما قتل أربعة جنود بريطانيين ومترجمهم في البصرة، وهو ما تزامن مع اعتراف الرئيس جورج بوش أن الأميركيين سئموا هذه الحرب، لكنه برر إرسال المزيد من القوات بمنع وصول العنف إلى إسرائيل، وجدد التهديد باستخدام حق النقض «الفيتو»ضد تحديد موعد لسحب القوات.

وقال بوش عن حرب العراق في كلمة ألقاها خلال زيارة لقاعدة فورت ايروين - كاليفورني «إنها حرب قاسية. لقد سئم الأميركيون من هذه الحرب القاسية شديدة الضراوة وهم يتساءلون هل يمكننا الربح. لقد روعوا من مناظر التفجيرات الانتحارية التي يشاهدونها».

وأضاف «علي اتخاذ قرار بشأن ما إذا كنت سأسحب القوات أم لا، وآمل ألا تنتشر الفوضى، وأن أعمل شيئاً إزاء العنف الطائفي الجاري ومساعدة العراقيين على فرض النظام في عاصمتهم بهدف إعطائهم فسحة للتنفس، ووقتاً لتسوية خلافاتهم بعدما عاشوا تحت سلطة طاغية لسنوات».

وبرر بوش قراره إرسال مزيد من القوات إلى العراق، بمحاولة ضبط الأوضاع هناك لضمان عدم وصول العنف إلى إسرائيل. وجدد بوش انتقاد قرار «الكونغرس» الذي يربط التمويل للقوات بتحديد موعد لعودتها من العراق

بغداد، واشنطن ـ «البيان» والوكالات: