أكد سمو الشيخ عبد الله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين أهمية التراث الشعبي بما يحتويه من فنون في تشكيل هوية المجتمع وتعزيز وجوده وجذوره الحضارية والإنسانية.

جاء ذلك لدى افتتاح سموه مجلس ومتحف التراث والفنون الشعبية الذي أقيم على نفقة سموه الخاصة بجمعية أم القيوين للفنون الشعبية بحضور الشيخ محمد بن راشد المعلا رئيس دائرة الشؤون المالية والإدارية رئيس دائرة المتاحف والآثار بأم القيوين والشيخ علي بن راشد المعلا رئيس الدائرة الاقتصادية بأم القيوين والشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك بأم القيوين والشيخ خالد بن حميد المعلا مدير عام دائرة المتاحف والآثار بأم القيوين وعدد من كبار المسؤولين.

ودعا سموه إلى المحافظة على هذا التراث والاهتمام به وحمايته من الاندثار باعتباره احد ركائز التنمية وعنصرا له مروده التربوي والاجتماعي.. مؤكدا سموه أن التراث بألوانه المختلفة يجعل الإنسان يحيى بمشاعره وتقاليده التي ورثها عن آبائه وأجداده.

كما دعا سموه الشباب إلى التواصل مع التراث واستلهام العبرة منه باعتباره قاعدة صلبة للانطلاق نحو آفاق أرحب. واطلع سمو نائب حاكم أم القيوين على معروضات المتحف التي اشتملت على العديد من الصور والمجسمات والمقتنيات التراثية التي تجسد ماضي إمارة أم القيوين في البيئتين البحرية والبرية.

وألقى سيف حميد عدران خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة كلمة نيابة عن مجلس إدارة الجمعية أشاد فيها بالدعم والاهتمام الذي توليه حكومة أم القيوين بقيادة صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين لجمعيات الفنون الشعبية والتراث بالإمارة لتعزيز رسالتها في ترسيخ تراث الآباء والأجداد والمحافظة عليه.

وفي ختام الحفل الذي تخللته فقرات تراثية شعبيه قدمتها فرق الفنون الشعبية قام سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا بتكريم الرواد والمساهمين في مجال الفنون الشعبية والتراث. وتسلم سموه هدية تذكارية قدمها خلفان بن سبت رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين للفنون الشعبية. وأعلن خلال الحفل عن تبرع صاحب السمو حاكم أم القيوين بمبلغ 200 ألف درهم لأعضاء فرق الفنون الشعبية.

(وام)