في أوضح تصريح من نوعه، أكد قائد القوات المركزية الأميركية الأدميرال وليام فالون أن بلاده لا تنوي ضرب إيران بسبب برنامجها النووي، قائلا إن لدى قواته ما يكفي من المشاكل في العراق، وتزامن ذلك مع بروز إشارات إيجابية متبادلة،

حيث أعلنت واشنطن أن الإيرانيين يتعاونون في البحث عن أميركي مفقود داخل أراضيهم، ولم تستبعد الخارجية الأميركية أمس أن تلتقي الوزيرة كوندوليزا رايس نظيرها الإيراني منوشهر متقي على هامش المؤتمر الوزاري الدولي حول العراق في مطلع مايو. في وقت أكدت طهران أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قدم إليها اعتذارا عن حادث البحارة البريطانيين ال15، فيما نفى بلير وجود أي صفقة وراء إطلاقهم.

وقال قائد القوات المركزية الأميركية أمس، إن بلاده لا تنوي ضرب إيران، إلا انه أكد قلق دول المنطقة من نوايا طهران. وصرح للصحافيين، بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ «لدينا ما يكفينا من مشاكل رئيسية في العراق، ولسنا مهتمين بالقيام بعمليات عسكرية إضافية». وأضاف أن التعامل مع إيران ينبغي أن يتم عبر الجهود الدبلوماسية لإقناعها بأن السعي لامتلاك أسلحة نووية ليس فكرة جيدة.

وفي موسكو، نقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن المسؤول الروسي ألكسندر لوسيوكوف قوله إن الاتصالات الجارية بين روسيا والولايات المتحدة لا توفر مسوغات عن احتمال شن هجوم من قبل الولايات المتحدة على إيران في الأيام القليلة المقبلة.