أنقذ فريق طبي يقوده د. فارس إبراهيم الخطيب استشاري جراحة المخ والأعصاب بمستشفى صقر حياة مريض من الجنسية العربية من موت محقق عندما أجرى له عملية جراحية نادرة أسفرت عن إزالة ورم خبيث في الرأس كان يتهدد حياته.

والعملية الجراحية النادرة التي هي الأولى من نوعها التي تتم في مستشفيات الإمارات الشمالية منحت مستشفى صقر بوجه خاص موطئ قدم مهم على الطريق لإقامة وحدة لإزالة الأورام الخطيرة. وكان مرضى الأورام الخبيثة يتوجهون إلى مستشفى توام وخليفة أو السفر إلى الخارج. ويقول عبدالله سيفان مدير مستشفى صقر: ما تحقق من نجاح طبي ثمرة جهود جادة بذلتها إدارة المنطقة بالتعاون مع إدارة المستشفى كان من مظاهرها تزويدها بكل ما هو ضروري من الاحتياجات مثل الكوادر البشرية المؤهلة علمياً وخبرة بالإضافة للأجهزة والمعدات الطبية المتطورة.

ويقول د. الخطيب الذي قاد الفريق الطبي بنجاح لإزالة الورم: ما من شك في أن العملية كانت نادرة وبالغة الخطورة وهي تحتاج لمركز متخصص، فحياة المريض قبل إزالة الورم كانت قاب قوسين أو أدنى من خطر محقق بيد أن الإمكانات الطبية المتوفرة بمستشفى صقر لعبت دوراً مهماً في دفع تلك الجهود نحو إنقاذ حياة المريض من الخطر الذي يتهددها. وفي غرفة العمليات مكث المريض خمس ساعات وهو يسلم رأسه للفريق الطبي الذي قام بفتحه مستخدماً منشاراً وجهازاً للثقب وأدوات قطع وبتر وخياطة.

وبحسب الخطيب فإن العملية الجراحية التي تمت أفادت في الوصول إلى الورم الخبيث الذي كان بحجم حبة البرتقال وإزالته بصورة ناجحة تماماً، والدليل على ذلك أن المريض يتماثل للشفاء الآن، ومنعاً لأية متاعب جانبية الآن أو مستقبلاً فإنه سيخضع لبرنامج علاجي مكثف.

ومن جانبه أعرب المريض «م. ع. أ» 56 عاماً «سوداني» عن غبطته بنجاح العملية الجراحية وقال: قبل إجراء العملية كنت أرزح تحت وطأة متاعب صحية بالغة الألم إلى الحد الذي تحول مؤخراً لشبه شلل في الطرف الأيمن من الجسم إلى جانب صداع حاد استمر لسنوات.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي