رحب معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقرار الإفراج عن البحارة البريطانيين المحتجزين في إيران.واعتبر الأمين العام لمجلس التعاون، أن ذلك يشكل خطوة إيجابية عبرت عن حسن نوايا إيران بشأن هذه القضية.

وقال العطية في تعليق له بعد صدور قرار الإفراج عن البحارة البريطانيين إن الحوار والحلول السلمية لأي مشكلة تطرأ في المنطقة هو الخيار السليم للإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة من العالم. ودعا الأمين العام لمجلس التعاون إلى مواصلة الاحتكام إلى النهج التفاوضي السلمي لوضع حد لمسألة الملف النووي الإيراني، معرباً عن أمله أن تشهد الفترة المقبلة حواراً مكثفاً بين إيران والأطراف المعنية حتى يتم تجاوز هذا الملف.

كما رحبت الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي بالخطوة الإيرانية. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير «إنها نقطة البداية وآمل أن تفتح الباب لمزيد من التعاون مع إيران».وأضاف «آمل أن يتم تفادي التصعيد في قضايا أخرى» في إشارة إلى الخلافات الأخرى العالقة وفي طليعتها الملف النووي.

وشدد على استعداد الأسرة الدولية لمواصلة المفاوضات مع إيران، مشيرا إلى أنها ستواصل ضغوطها على طهران في الملف النووي. وأضاف «نأمل في الحصول على إشارات ايجابية من إيران حول هذه المسائل أيضا» .