قررت مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات في دبي شراء 620 حافلة متطورة من أرقى المناشئ العالمية المعروفة والرائدة في تقديم أرقى الحلول وأكثرها تقدما في مجال النقل بالحافلات العامة، وهما شركة السيارات المتحدة والمعدات الثقيلة (مان) وشركة حافلات «سولاريس إس أيه»، ليرتفع عدد الحافلات العاملة التي تملكها مؤسسة المواصلات العامة في الهيئة إلى 1200 حافلة، وسيتم توريدها في شهر سبتمبر من العام الحالي وشهر ديسمبر من العام المقبل.

وقال محمد عبيد الملا، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات خلال مؤتمر صحافي عقده أمس: إن مؤسسة المواصلات العامة تهدف من خلال شراء هذه الحافلات إلى رفع نسبة الرحلات التي تتم بواسطة النقل الجماعي إلى 30% بواسطة توفير بدائل نقل جماعي تتميز بجودتها العالية وتكاليفها المقبولة وتغطيتها الشاملة التي تنافس السيارات الخاصة.

وأضاف الملا بأنه بلغت قيمة العقد أكثر من 4 ,1 مليار درهم، إضافة إلى عقد لصيانة الحافلات لمدة 5 سنوات بقيمة 558 مليون درهم لتصبح القيمة الإجمالية للمشروع أكثر من 9, 1 مليار درهم.

وأوضح الملا أن الصفقة ستشمل 170 حافلة ذات طابقين، و300 حافلة بمقطورتين، و150 حافلة عادية، مشيرا إلى أنه سيتم توريد 300 حافلة بمقطورتين في شهري أغسطس 2007 ويونيو 2008، وسيتم توريد 150 حافلة عادية في شهري ديسمبر 2007 ويونيو 2008، فيما سيتم توريد 170 حافلة ذات طابقين في شهري سبتمبر 2007 وديسمبر 2008.

وأوضح الملا أنه ستخصص أماكن للنساء والعائلات في الباص حيث يمكن للنساء الدخول من البوابة الأمامية المخصصة لهم وتوفير حاجز متحرك للفصل بين الجمهور وقسم العائلات ويمكن فتح الحاجز للنزول من البوابات الخلفية ، كما أخذوا بالاعتبار ذوي الاحتياجات الخاصة حيث وفروا لهم جميع الأمور التي يحتاجونها وأن الكراسي متطورة ومريحة ووجود مساحة كافية للتنقل بحرية داخل الحافلة ووجود مكيفات تعمل على درجة 24 طول الوقت .

وأشار إلى أن الباصات الصغيرة يوجد بها ثلاث بوابات وشاشات داخلية لتزويد الركاب بالمعلومات التي يحتاجونها والمحطات القادمة لهم كما يوجد شاشات خارج الحافلة تدل على سير الحافلة وكمرات للحفاظ على سلامة الركاب موصلة مباشرة بغرفة العمليات الخاصة بالحافلات.

ونوه أن دبي أول مدينة في الشرق الأوسط ستستخدم حافلات طابقين وهي التي ستساهم كثيرا في تخفيف الازدحام في الحافلات حيث أن الحافلة الواحدة باستطاعتها نقل 120 راكبا ، وينظر إلى رفع نسبة مستخدمي الحافلات إلى 30% من 6% حاليا، ولإنجاح الحافلات تم تكييف بعض مواقف انتظار الحافلات وسيتم تكييف 500 موقف في شهر يونيو من هذا العام وزيادة سرعة الحافلات وتخصيص ممرات خاصة للحافلات في الشوارع الرئيسية وتشجيع الجمهور لاستخدامها.

وقال: هناك محطات جديدة تربط المناطق السكنية إلى محطات القطار والنقل البحري تسهل المهمة لمرتادي القطار والسرعة والراحة في الانتقال من مكان لآخر وهي عبارة عن 1500 موقف جديد للحافلات تتوفر فيها جميع احتياجات الجمهور ،ويمنع الأكل في الحافلة.

وأضاف أن التعرفة لن تتغير في هذه المرحلة وسيعاد النظر فيها بعد البدء وانطلاق الحافلات للعمل، وسيكون هناك بطاقات ممغنطة طويلة الأمد أو قصيرة تباع في البقالات و في مواقف انتظار الحافلات وفي كل بوابة للحافلة يوجد تسجيل الدخول والخروج من الحافلة بالبطاقة ويتم خصم التعرفة منها، وتنظر المؤسسة في توحيد البطاقة بين وسائل المواصلات المختلفة من حافلات والقطار والنقل البحري.

وختم الملا بالقول: «تسعى الهيئة من خلال عدد من الخطط الفاعلة والحلول المبتكرة والمبادرات الإستراتيجية، التي تطلقها، إلى تغطية 95% من المناطق الحضرية بدبي خلال السنتين إلى الثلاث سنوات المقبلة».