أكدت بلدية الشارقة خلو مزارع الدواجن في إمارة الشارقة من أية أمراض خاصة وباء أنفلونزا الطيور، وعززت البلدية مجهوداتها في مواجهة أي احتمالات ممكنة لانتقال مرض أنفلونزا الطيور في مدينة الشارقة وذلك من خلال تشكيل لجنة من العاملين بشعبة الخدمات البيطرية التابعة لإدارة الصحة العامة للقيام بزيارات تفقدية لكل مزارع ومحلات بيع الطيور والدواجن والقيام بالتحري والتقصي عن أي حالة نفوق في الطيور والدواجن وذلك للاطمئنان والسيطرة على المستوى الصحي العام للدواجن المعروضة للبيع واتخاذ كل ما يلزم لمنع أي مخاطر على صحة المستهلكين.

وتشمل خطة عمل اللجنة القيام بسلسلة من الزيارات الميدانية لجميع مناطق مدينة الشارقة، وسوف يتمحور دور اللجنة في تشكيل مجموعة من اللجان الفنية لعمليات المسوح الحقلية، وتوفير المعدات والأدوات البيطرية الحديثة للكشف عن الفيروس المسبب للمرض، والقيام بدور التثقيف الصحي، فضلاً عن العيادات البيطرية المتحركة، وحصر المزارع الخاصة والحيازات الفردية للطيور في المنازل بالإضافة إلى تشكيل لجان فنية لرصد الطيور المهاجرة.وستقوم لجنة المتابعة البيطرية أيضاً بحصر جميع مواقع الطيور بمدينة الشارقة، سواء كانت مزارع رسمية أو خاصة، أو أسواقاً، أو مسالخ، إضافةً إلى محلات البيع، وسيتم أيضاً رصد الحيازات الخاصة بالطيور في المنازل، وإبلاغ الجهات المختصة عن أي ظاهرة غير طبيعية.

كما سيتم الكشف على مواقع الطيور المهاجرة، وذلك بالتعاون مع الأجهزة المختصة، وتجهيز العيادات البيطرية المتحركة بالإضافة إلى إجراء المسوح الفنية البيطرية لكل نواحي المدينة وبشكل دوري، فضلاً عن تشخيص نوع الفيروس في الطيور من خلال الفحوص المخبرية، وفق أحدث التقنيات المتوفرة.

وأكد محمد عمر البناي رئيس قسم رقابة الأغذية ل«البيان» إن البلدية تتابع باهتمام تطورات انتشار وباء أنفلونزا الطيور في العالم عبر كل الوسائل الممكنة، كما أنها على تواصل مع الأمانة العامة للبلديات لتنفيذ أي قرارات تراها مناسبة للحيلولة دون دخول الوباء إلى الإمارات.

كما تراقب بلدية الشارقة الأسواق العامة، ومزارع الدواجن فى الإمارة، باهتمام ورصد شديدين عن طريق لجان الطوارئ المختصة لكشف أي حالات إصابة بأنفلونزا الطيور، وحتى الآن لا توجد حالات إصابة أو عدوى إطلاقاً، ولا دلائل على تراجع مبيعات الطيور، أو الإقبال على شرائها.

صرح بذلك البناي. وقال: إن المحجرين البيطريين بالمنفذ الجوي (مطار الشارقة)، والمنفذ البحري (ميناء خالد) يوجد بهما أطباء في حالة طوارئ قصوى على مدار اليوم للكشف على مجمل الواردات. وقامت البلدية بتزويد الخدمات البيطرية بالأجهزة والمعدات الحديثة اللازمة في هذا الشأن.

كما يقوم قسم الخدمات البيطرية بعدة مهام فيما يختص بالمتابعة والرقابة والحماية من الأمراض، وتلعب الشعب المنضوية تحته كالعيادات والمختبرات وشعبة الإنتاج الحيواني والأسواق والمحاجر البيطرية دوراً مهماً في هذا الخصوص فيما يختص بالرصد والمتابعة وتقديم الحلول.

وقال البناي ومع كل هذه الاحتياطات نوصي جميع المواطنين والمقيمين والمربين والتجار بعدم التعامل مع الحيوانات بصفة عامة، والطيور بصفة خاصة، إلا بعد التأكد من استيفائها للفحص البيطري، والشروط الصحية اللازمة. والإبلاغ عن أي حالة في أي وقت على الخط الساخن الذي يمتد عمله على مدار الساعة وهو 993 .

وأوضح البناي أن البحث جارٍ للتوصل إلى أمصال للفيروس، وبما أن الدولة خالية من أي أعراض أو إصابات بصورة مطلقة، فيعتبر الأمر باكراً للحديث عنه. وقال إن اجتماع الأمانة العامة للبلديات في أبوظبي أسفر عن نتائج فاعلة تتمثل في إحكام الرقابة والرصد والمتابعة من خلال لجان مختصة.

ومن جانبه أكد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد ان البلدية لم تتلق أي شكاوى بحدوث اية إصابات في الدواجن والطيور، مشيرا إلى أن المدينة تتضمن اكبر مجموعة من المزارع المربية والمنتجة للدجاج والطيور. وقال الطنيجي في تصريحه ل«البيان» إن هناك فريق عمل تم تشكيله من قسم الصحة وقسم رقابة الاسواق في بلدية الذيد للقيام بجولات مكوكية على مزارع الذيد للاطمئنان على كافة الطيور في المدينة، وان جميع المزارع في المدينة تحت السيطرة الكاملة.

وأضاف الطنيجي لقد تم طبع ارشادات توعوية وتم توزيعها على أصحاب المزارع ومحلات بيع الدواجن والطيور من خلال الاطباء البيطريين ومفتشي رقابة الاسواق، حيث تتضمن هذه الارشادات كيفية التعامل مع الطيور التي تظهر عليها علامات غير طبيعية، والاتصال بهاتف الطواريء «993» وهاتف البلدية خلال الدوام الرسمي.وأشار مدير بلدية الذيد الى انه تم تشديد الرقابة الصحية على جميع المزارع ومحلات بيع الدجاج والطيور لاحتواء أي حادث عارض يحدث أو يظهر في المدينة، حتى يتم التعامل معه.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز