وجه رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي انتقادات للخطة الأمنية التي يطبقها الجيش الأميركي في بغداد لخلوها من البعد السياسي، بينما يعد للإعلان قريباً عن جبهة سياسية تضم 80 نائباً في البرلمان.وأكد علاوي على أن الحل في العراق «ليس عسكرياً بل سياسياً»، معتبراً في حديث لوكالة« فرانس برس» في العاصمة البحرينية المنامة أن «الخطة الأميركية تفتقر للبعد السياسي وواشنطن مطالبة بالتركيز على البعد السياسي في الأزمة العراقية».

وأضاف «ليست هناك خطة بالمعنى الشامل بل هناك خطة أمنية تقضي بزيادة عدد القوات في بغداد والشق الثاني هو مجموعة من النقاط التي طالب الأميركيون الحكومة العراقية بتطبيقها». وقال انه يعتقد «أن زيادة عدد القوات ليس الحل، الحل سياسي بالدرجة الأولى».

وشدد على أنه «لا حل بدون مصالحة وطنية حقيقية وإلغاء الميليشيات غير القانونية والتخلص من سياسة المحاصصة الطائفية». ورداً على سؤال قال علاوي إن عناصر المشكلة العراقية «تتمثل في سياسة المحاصصة الطائفية وما يتبع ذلك من تداعيات والتدخلات الإقليمية السلبية في الشأن العراقي وتوقف الحياة الطبيعية وتوقف الخدمات للمواطنين العراقيين».

ورداً على سؤال عن الاتهامات الأميركية لإيران بالتدخل في العراق، قال انه «ليست هناك أدلة ملموسة وقاطعة على تدخل إيراني واعتقد أن لإيران مخاوفها أيضاً». في غضون ذلك، قال موقع «الجزيرة نت» إن علاوي أوشك على الانتهاء من الإعلان عن تأسيس جبهة تضم أكثر من 80 نائباً بالبرلمان المكون من (275) نائباً، وذلك بعد أن حصل حسب مصادر عربية لم تكشف عن هويتها على تطمينات عربية خلال جولته الأخيرة التي شملت السعودية والأردن خلال مارس الماضي.