أعلن وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو أمس في فيينا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت غير مستعد لإجراء مفاوضات جدية مع العرب لتسوية النزاع في الشرق الأوسط. فيما أشادت النمسا بمبادرة السلام العربية معتبرة أنها« يد ممدودة بالسلام».
وقال أبوعمرو في ختام محادثات مع نظيرته النمساوية اورسولا بلاسنيك «اعتقد أن رئيس الوزراء اولمرت غير مستعد لبدء مفاوضات جدية مع العرب». وأضاف أبو عمرو خلال مؤتمر صحافي أن اولمرت «يضع العربة أمام الحصان. يريد أن يقفز عن كل شيء فيذهب ليقابل العرب وكأنه ليس هناك احتلال».
وتابع «عندما يقول اولمرت إن إسرائيل تقبل بدون تردد وبكل وضوح المبادرة العربية سيجد الزعماء العرب مستعدين لاستقباله». وقال أبو عمرو في فيينا إن «مبادرة السلام العربية اقتراح نزيه ومتين في إطار مبدأ الأرض مقابل السلام». والسعودية وراء خطة سلام تنص على تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة في يونيو 1967.
ووصفت بلاسنيك هذا الاقتراح ب«اليد الممدودة للسلام». وحول حكومة الوحدة الوطنية التي تضم ممثلين عن فتح وحماس قالت الوزيرة النمساوية إنها تأمل في أن يتخذ الفلسطينيون «خطوات إضافية مثل نبذ العنف والاعتراف بالدول المجاورة لاستئناف العلاقات مع الاتحاد الأوروبي».