رفض البيت الأبيض بشدة تصريحات نانسي بيلوسي رئيسة النواب الأميركي التي اعتبرت ان التباحث مع دمشق يسهم في التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط.وأشار الناطق غوردون جوندرو إلى تصريحات بيلوسي التي قالت ان دمشق راغبة في السلام والتي قصدت من خلالها ان تؤكد على ضرورة إجراء حوار مع النظام السوري ترفضه الإدارة الأميركية.
وقال «للأسف ان هذا الطريق مليء بضحايا حماس وحزب الله، وضحايا الإرهابيين الذين يعبرون الحدود السورية للدخول إلى العراق. كما هو مليء بالضحايا الذين يناضلون من أجل الديمقراطية في لبنان، وبناشطي حقوق الإنسان الذين يكافحون من أجل الحرية والديمقراطية في سوريا».غير انه أشار إلى ان الإدارة الأميركية ستستمع «إلى ما لديها لدى عودتها من الشرق الأوسط».
كما اتهم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، بيلوسي بـ «مكافأة» الرئيس السوري بشار الأسد على «سلوكه السيئ». وقال تشيني لهيئة الإذاعة البريطانية ان الأسد وجد نفسه معزولاً «بسبب سلوكه السيئ» وان التقاءه ببيلوسي يعني انه «دون ان يفعل شيئاً مما يطالب به ليكون مقبولاً من وجهة نظر دولية فانه تلقى زيارة مسؤول أميركي رفيع المستوى. وبلغة أخرى فقد تمت مكافأته على سلوكه السيئ».