بحثت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي أوجه التعاون مع وفد مصلحة الشؤون الإسلامية في ماليزيا، وقدم خالد راشد آل ثاني نائب الأمين العام للمؤسسة شرحاً عن تأسيسها عام 2004 وما تبعه من خدمات وحملات تسويقية وإعلانية بهدف نشر ثقافة الوقف في المجتمع الإماراتي، واستعرض مع الوفد الزائر مشاريع المؤسسة العقارية والاستثمارية.

كما تحدث محمد زكريا حسين المدير العام لمصلحة الأوقاف الإسلامية بماليزيا عن نشأتها منذ ثلاثة أعوام، وطرق الاستثمار في أموال الوقف. وتم استعراض التجارب المشتركة والتنسيق بين المؤسستين. واتفق الجانبان على ضرورة التنسيق بينهما لصالح توسيع رقعة الشراكات والتعاون المخصص للمشاريع الوقفية، والعمل على تعزيز الحضور الاستثماري، من خلال زيارة يقوم بها وفد المؤسسة لماليزيا، والتوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون، والاستفادة من الخدمات الإدارية والميدانية واللوائح المتبعة في ماليزيا.

يأتي ذلك ضمن سياسة وتوجه مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصر بدبي بالعمل على توسيع المشاركة الإقليمية والعالمية الفعالة، والتواصل مع المؤسسات المالية الإسلامية الناجحة في المنطقة، من خلال الرسالة السامية للمؤسسة، وهي «العمل من خلال منظور إسلامي معاصر على تنمية الوقّف، ورعاية وتأهيل وتمكين كل قاصِر».ويضم الوفد الماليزي عبد الرحيم زكريا مدير عام صندوق الزكاة، وحسن إلزام أحمد مدير دائرة الأوقاف.