أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الفائدة من ابتعاث وفود تربوية للخارج لا تقتصر على الأمور التعليمية فقط فهناك مكاسب عديدة أخرى أهمها التبادل الثقافي، وفهم كل طرف للآخر ومشاركته همومه وقضاياه والبحث عن أفضل السبل لعلاج المشكلات المشتركة.
وأوضح خلال حضوره الورشة التدريبية المكثفة التي عقدت لثلاثة عشر مدير ومديرة مدرسة من الدولة بمشاركة عدد من مديري مدارس أميركا وكندا بمدينة سياتل الأميركية على هامش المؤتمر الدولي السنوي السادس والثمانين لمديري المدارس أن وجود وفد من الدولة في الولايات المتحدة يعد فرصة جيدة أن يتعرف مديرو مدارسنا بصورة مقربة بنظرائهم من الدول الأخرى ،لكي ينقلوا لهم الصورة الحقيقية للدولة ومدى التطور والتقدم الذي وصلت إليه بفضل السياسة الحكيمة لقادة الدولة.
وأشاد بمديري المدارس والحرص الذي أبدوه في التفاعل مع نظرائهم من الدول الأخرى والتزامهم بالبرنامج المعد لهم من قبل القائمين على هذه الورشة التي ضمت مجموعة من المستشارين والخبراء ممن تعاملوا مع هذا البرنامج لسنوات طويلة، لافتاً إلى أن الوزارة واستكمالا لهذا البرنامج ستستضيف خبراء من المنظمة الدولية لمديري المدارس NAESP خلال الأشهر القادمة لعقد دورات مشابهة في الدولة.
