أبلغ الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو اجتماعاً لعلماء مسلمين أمس أن على الدول الإسلامية في نهاية المطاف أن تحل محل قوات التحالف الأجنبية في العراق بعد فترة من المصالحة الوطنية. وقال يودويونو في خطاب أمام نحو 20 من رجال الدين المسلمين من أنحاء العالم تداعوا في القصر الرئاسي في بوجور أمس لمناقشة مشكلة العراق إن «التأثير المتزايد للعنف نال بصورة مروعة من التقاليد الوطنية الخاصة بالتسامح الديني والاحترام المتبادل. هذه ليست الحالة الطبيعية للأمور بين السنة والشيعة في العراق».

وأضاف إن «المسار الأول والاهم في هذا الحل المقترح هو إطلاق المصالحة والسعي لتحقيقها دون كلل». ومضى قائلاً «بمجرد تحقيق المصالحة الوطنية يكون المسار التالي هو انسحاب قوات التحالف لتحل بدلاً منها قوات تحالف جديد تتألف من بلدان إسلامية تجمعها توجهات مشتركة».

ويحضر المؤتمر حوالي 20 ممثلاً من تسع دول شرق أوسطية، من بينها الإمارات والأردن ولبنان والسعودية والعراق وإيران والكويت. ويستهدف المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان «مؤتمر دولي لزعماء مسلمين للمصالحة في العراق» جسر هوة الانقسامات بين السنة والشيعة في العراق، وصولاً إلى حياة متوافقة بين الجانبين. وأشار المسؤولون إلى أنه من المنتظر أيضاً أن يبحث المؤتمر سبل تسوية الصراعات الطائفية في الشرق الأوسط.