خصص مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة التابع لوزارة الصحة جزءا من المبلغ المادي الذي حصل عليه بفوزه بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية كأفضل مركز طبي في الدولة للأعوام 2005 / 2006 لعدد من المؤسسات التي تعمل في المجال الإنساني بما فيها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وجمعية الإمارات للثلاسيميا ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ودار رعاية المسنين ودار الرعاية الاجتماعية للأطفال في الشارقة.

وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لخدمات نقل الدم والأبحاث خلال كلمة ألقتها نيابة عنه الدكتورة مهره المرزوقي مديرة المركز في الحفل الذي أقيم بالمركز اليوم أن تخصيص جزء من المبلغ المادي للجائزة لهذه المؤسسات يأتي دعماً لجهودها وتقديراً لنشاطها وتواصلاً مع خدماتها للإنسان والإنسانية.

وأوضح أن المبلغ الذي تم تسليمه لممثلي المؤسسات المستهدفة يمثل جزءا مستقطعا من إجمالي قيمة الجائزة التي حصل عليها مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة والتي قدرت ب350 ألف درهم مع درع من جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية وذلك باختيارها للمركز كأفضل مركز طبي على مستوى الدولة للعامين الماضيين. وأكد أن هذه المبادرة الإنسانية تأتي انطلاقاً من حرص العاملين في المركز على التواصل مع المؤسسات الإنسانية ودعمها مادياً ومعنوياً للارتقاء بالجوانب الإنسانية التي يجب أن تتوفر للمحتاجين إليها من كبار السن والأطفال المرضى وبعض الحالات المرضية.

وأشار الأميري إلى أن نشاطات خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة لم تقتصر على توفير الدم الآمن على مستوى الدولة وإجراء الدراسات والأبحاث الطبية وتنظيم البرامج التدريبية والتعليم الطبي المستمر بل تجاوزت ذلك في التواصل مع المؤسسات الإنسانية الأخرى.

حضر الحفل محمد هلال لوتاه أمين سر جمعية الإمارات للثلاسيميا وأسامة نديم مدير الإعلام بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومريم الحمادي مديرة دار رعاية المسنين ومسؤولون من مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ودار الرعاية الاجتماعية للأطفال ألقوا خلاله كلمات أعربوا فيها عن شكرهم وتقديرهم للمركز على مبادرته وجهوده في تقديم الدعم والتأييد للمؤسسات العاملة في الخدمات الإنسانية والتي تأتي استكمالا لمسيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإقتداء بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في دعمه الكبير لكبار السن والأطفال والمرضي وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية والتأهيلية لهم.