أكد المهندس عيسى عبد الرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري أن الإجراءات التي اتخذتها هيئة الطرق والمواصلات بخصوص الفحص الفني للعبرات، واعتماد الشروط والمعايير العالمية للحدود القصوى لعوادم المحركات، أثمرت عن خفض التلوث الناجم عن عوادم المحركات بنسبة 50%.
وقال: إن مؤسسة النقل البحري بدأت في تطبيق آلية متابعة وضبط عملية فحص العبرات لتجديد ترخيصها في الأول من أغسطس الماضي، في محطة بر دبي للعبرات، ويتم تقديم الخدمة في يوم الثلاثاء من كل أسبوع من الساعة التاسعة صباحاً وحتى 12 ظهراً، وتبلغ تكلفتها 200 درهم، مشيرا إلى انه تم تحديد المعايير المعتمدة سابقاً لتتوافق مع معايير الفحص الفني المعتمدة عالميا حسب قوانين ةحد.
كما تم تحديث برنامج المواصلات المائية Water Transport ليتواكب مع مخرجات نتائج الفحص الفني، إضافة إلى اعتماد الأجهزة المستخدمة للفحص الفني حسب المواصفات الأوروبية، وتقوم المؤسسة بفحص عينات عشوائية من العبرات التي اجتازت الفحص الفني الذي تقوم به شركة الإمارات للمنتجات البترولية (إيبكو) التي أسندت لها مهمة الفحص الفني للعبرات، وذلك في إطار توجه الهيئة لخصخصة القطاعات التي يمكن إسنادها للقطاع الخاص.
وأوضح الدوسري ان (إيبكو) تقوم بفحص محركات وهياكل العبرات العاملة في خور دبي، والتي يبلغ عددها 149 عبرة، مرة واحد سنويا عند تجديد ترخيص تشغيل العبرة، لقياس مدى صلاحية العبرة للسير بأمان وسلامة، وتتولى هيئة الطرق والمواصلات عملية الإشراف، للتأكد من التزام الشركة بمعايير قياس الملوثات والدخان من محرك العبرة، إلى جانب اعتماد بنود الفحص الفني للمحركات وهيكل العبرة، كما سيقوم موظفي مؤسسة النقل البحري بالتفتيش الدوري والمفاجئ، من خلال إجراء الفحص الفني للتأكد من سلامة الفحص والإجراءات.
وأضاف أن الشركة تتولى توفير أجهزة حديثة للفحص الفني، وأجهزة قياس الملوثات قابلة لقياس الجزيئات العالقة، وأوكسيد النيتروجين الناتج من عادم المحرك، وغاز أوكسيد الكربون والهيدروكربون.
وأكد أحمد الحمادي مدير إدارة التشغيل والأداء على أهمية الفحص الفني للعبرات لضمان سلامة الركاب، وقال ان الفحص يخدم مشغلي العبرات والركاب والزوار والسياح ، ويركز على إجراءات السلامة، وأجهزة الإطفاء، وضرورة توفير خمسة أطواق للنجاة بحد أدنى في كل عبرة، كما سيركز الفحص على قياس نسبة التلوث الناتج من عوادم المحركات التي تجوب الخور بصورة يومية.
وقال: إن الزيادة المتوقعة في عدد العبرات والقوارب في الفترة المقبلة، تستدعى القيام بدراسات تفصيلية، للتقليل من معدلات التلوث الناتجة عن تشغيل محرك العبرات، وتحديد معايير الحدود القصوى المسموح بها، وغيرها من الإجراءات الوقائية.