أعلن حسين علي لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام احتلال القنوات التلفزيونية لمؤسسة دبي للإعلام وهي «سما دبي» و«دبي الرياضية» و«تلفزيون دبي» لسلم الأولوية المطلقة والوحيدة عند المشاهد في دولة الإمارات استنادا لدراسة جمعية توعية ورعاية الأحداث التي أطلقت حملتها التوعوية الخامسة تحت عنوان «لا للفضائيات الهابطة».

وأكد أن تنظيم الجمعية لهذه الحملة يحتم على الجميع التعاون لما فيه مصلحة مجتمعنا العربي المحافظ. وأضاف أن نتائج الدراسة التي أجرتها الجمعية يوضح مدى الالتزام بالمنتج التلفزيوني المقدم ومدى ملاءمته لخصوصية المجتمع وسمو رسالته الإعلامية وحرصه الكامل لتقديم مادة إعلامية عصرية تتحلى بمعايير رقابية صارمة جعلت من الدين والمجتمع وخصوصيته هدفا لا حياد عنه إلى جانب وجود الصيغة والصبغة الوطنية المتمثلة في نهضة عصرية تغلفها قيم مجتمعية راقية وتاريخية ضاربة في القدم.

وأضاف لوتاه أن الحرص البالغ الذي توليه مختلف إدارات القنوات التلفزيونية للمؤسسة يبرهن من جديد أن العمل بأسلوب الفريق الواحد ثقافة تم زرعها في منهجية العمل المتبعة التي ترتقي لمعايير دولية في صناعة الإعلام بشكل عام تحافظ في مضمونها ورسالتها الإعلامية منطلقة من حب وطن ومسؤولية مجتمعية.

وشدد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام على ضرورة تقيد المحطات التلفزيونية العربية بمواثيق الالتزام الأخلاقي تجاه المجتمع ومختلف أركانه موضحا أن الإعلام المرئي لابد أن يتخذ من المجتمع منطلقا وركيزة أساسية تتمحور من لب أساسه الرسالة السامية والهدف الواضح المرجو منه.

ونوه بالحملة الوطنية والمجتمعية التي أطلقتها جمعية توعية ورعاية الأحداث وصرختها القوية للوقوف بحزم في وجه الفضائيات الهابطة ودعوتها الجهات الرسمية المعنية في الدول العربية إلى سرعة التحرك لإيقاف هذه القنوات وما تبثه من سموم تؤثر سلبا على المجتمع.

وقال حسين لوتاه انه من واجب الالتزام برسالتنا المجتمعية وحرصنا الكامل بتحقيق مختلف أهداف استراتيجياتنا المهنية المتخصصة والوظيفية والمجتمعية العامة فإننا على أتم استعداد لتقديم مختلف أشكال الدعم اللوجستي والتسويقي لحملة جمعية توعية ورعاية الأحداث مشددا على ضرورة الالتزام والحرص المطلق في مواجهة ما من شأنه أن يضر بالمجتمع أو أن يساعد على بث سلوك يتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا.