أكد الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن أن حظر استيراد بيض التفريخ والصيصان الذي تم اتخاذه مؤخرا بالنسبة للدول التي ظهرت فيها حالات إصابة بمرض أنفلونزا الطيور قد يؤدي إلى حدوث نقص في كميات الإنتاج المحلي من الدواجن والبيض.

مشيرا إلى أن مزارع الدواجن ستواجه عجزا في تلك المواد الأساسية التي تدخل في الصناعة إضافة إلى أن قيام الموردين لهذه المواد برفع الأسعار بنسب تصل إلى 100% قد يؤدي إلى اضطرار المزارع إلى رفع أسعارها بنسب متفاوتة لا تتعدى 15% عن الزيادة السابقة التي حدثت منذ ما يقارب الشهرين.

وقال الشيخ حامد في تصريح لـ «البيان» إن مزارع الدواجن في الإمارات آمنة 100% من مرض أنفلونزا الطيور وأية أمراض أخرى، مشيرا إلى أن الاتحاد اتخذ إجراءات احترازية مشددة على مزارع الدواجن المنتشرة في جميع مناطق الدولة، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه وسكرتارية لجنة الطوارئ الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور.

وأوضح أن الرقابة المستمرة التي تخضع لها مزارع الدواجن من قبل الجهات المختصة من البلديات ومختبرات الأغذية بكافة إمارات الدولة والرقابة المشددة على منافذ الاستيراد لخامات الإنتاج تسهم بشكل كبير في حماية البلاد من أي انتشار لمثل هذه الفيروسات.

وتشير الإحصائيات حول حجم الإنتاج المحلي السنوي من الدواجن يبلغ 40 ألف طن دجاجة طازجة و402 مليون بيضة طازجة و 62 الفا و500 طن من الأسمدة و 11 الفا و825 طنا من مخلفات الدواجن حيث يتم استيراد 100 ألف طن من لحوم الدواجن المجمدة ويبلغ قيمة إجمالي الإنتاج من الفروج الطازج وبيض المائدة والأسمدة ما يعادل 400 مليون درهم، وإجمالي استثمارات صناعة الدواجن حوالي مليار درهم.

وقال الشيخ حامد أن وباء أنفلونزا الطيور الذي نخشاه يؤدي إلى إحداث وفيات في الدواجن تصل إلى 100% وبالتالي إغلاق الشركة المصابة تماما وعدم قدرتها على الإنتاج وهذا شيء لا يمكن إخفاؤه، مشيرا إلى أن مزارع الدواجن تحرص على التأكد من سلامة العمال الذين يحتكون بالدواجن من خلال إجراء فحوصات دورية على هؤلاء العمال للتأكد من خلوهم من الأمراض والقيام بتطعيم العمال وتحصينهم من الأمراض الوبائية بشكل مستمر.

وأوضح أنه يعمل في شركات الدواجن ما يزيد على ألف وخمسمائة عامل وموظف وهم وأسرهم من أكثر الأشخاص احتكاكا مع الدواجن بشكل مباشر ولم يتم حتى الآن تسجيل أي إصابة واحدة بالمرض.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي