استقبل معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه في مكتبه بمقر الهيئة الاتحادية للبيئة في أبوظبي صباح أمس تريجيف ماير خبير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية «ميماك»، والرئيس السابق للرابطة العالمية لملاك ناقلات النفط المستقلين الذي يزور الدولة في إطار جولته في دول المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية. حضر المقابلة الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة والدكتور سعد النميري المستشار البيئي في الهيئة.
وقال الدكتور سالم الظاهري ان الخبير أطلع معالي الوزير على الخطوات التي يقوم بها مركز المساعدة المتبادلة التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لإنشاء وحدة نظام تنسيق بين دول الأعضاء للاستجابة والإنقاذ في حالات التلوث النفطي وهو المشروع الذي سبق أن قرر المجلس الوزاري للمنظمة البدء به.
وقال إن معالي الوزير أبدى اهتمامه بهذا المشروع، مؤكداً أن دولة الإمارات تتطلع إلى كل جهد مشترك بين دول المنطقة لإضفاء المزيد من الحماية على البيئة البحرية وثرواتها، والتي تشكل عنصراً هاماً وأساسياً لدول المنطقة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خاصة في ظل التزايد المستمر لحركة النقل البحري في المنطقة التي تستدعي وضع المزيد من المشاريع والخطط لتلافي أي مخاطر قد تنشأ عن هذه الحركة.
كما أكد معاليه خلال المقابلة أن هذا المشروع يحظى بدعم دولة الإمارات العربية وينسجم مع سياسة وزارة البيئة والمياه - الهيئة الاتحادية للبيئة التي تقوم على وضع الضوابط والإجراءات لتلافي وقوع أي حوادث تلوث نفطي، والتدخل السريع والفاعل لمواجهتها إن وقعت لا سمح لها، منوهاً أن هذا المشروع يسمح لدول المنطقة بحشد طاقاتها وإمكانياتها لمواجهة أي حوادث من هذا النوع قد تقع في البيئة البحرية.
من جهة أخرى سوف يشارك الخبير الدولي في الاجتماع التنسيقي للجهات المعنية بحماية البيئة البحرية من التلوث النفطي الذي سيعقد في مقر الهيئة الاتحادية للبيئة بأبوظبي صباح اليوم للتعريف بهذا المشروع وأهميته لدول المنطقة، ولاستعراض الإمكانيات والقدرات المتاحة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة التلوث النفطي في البيئة البحرية.
