أكدت صالحة غابش أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على سعي المجلس لإطلاق جمعيات صحية تطوعية جديدة نهاية العام الحالي لتكون رديفة إلى الجمعيات التي تم إطلاقها في وقت سابق، وحققت نتائج إيجابية ملحوظة في تخفيف المعاناة المادية والنفسية والمعنوية عن المرضى من خلال تقديمها العلاجات المجانية المختلفة للمحتاجين.
وبينت أنه يتم الإعداد حالياً لإطلاق جمعية أصدقاء مرضى السكري بالإضافة إلى التوجه نحو إنشاء جمعيات أخرى لمرضى القلب والعظام وذلك نظراً إلى الخطورة الكبيرة لهذه الأمراض المزمنة وتزايد أعداد المرضى المصابين بهذه الأمراض في الآونة الأخيرة وحاجتهم المستمرة للمتابعة وتلقي الخدمات الطبية المختلفة.
وقالت ل«البيان»: إن هذه الجمعيات تأتي بتوجيهات من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لمساعدة المرضى المحتاجين وذلك من خلال التعاون مع جهات مجتمعية طبية وخيرية أخرى، منوهة بالدور الذي يقوم به المجلس لتعزيز دور الأسرة في المجتمع وترسيخ الروابط الأسرية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الأسرة ولاسيما القضايا المتعلقة بالمرأة حيث يحرص على تحفيزها للمشاركة في الحياة الاجتماعية.
وأوضحت أن أقدم هذه الجمعيات هي جمعية أصدقاء مرضى السرطان والتي تمكنت عن طريق نشاطاتها المتنوعة من تقديم المساعدة لكثير من المرضى المصابين بالمرض ومن جميع الجنسيات عن طرق تقديم العلاج المباشر لهم أو نقلهم إلى العلاج خارج الدولة في حال استدعت حالتهم الصحية ذلك.
وقالت: سوف نشهد خلال شهر مايو المقبل الانطلاق الرسمي لجمعية أصدقاء مرضى الكلى من خلال عقد مؤتمر خاص عن المرض وخطورته وطرق الوقاية منه، منوهة إلى أن الجمعية بدأت نشاطاتها التوعوية والتثقيفية للتعريف بالجمعية وأهدافها والخدمات التي ستقدمها قبل أشهر، كما أنها تعمل على إعداد الإحصائيات الخاصة عن أعداد المرضى حتى تتمكن من معرفة الطريقة المناسبة لتقديم العلاج لهم.
وبينت أن ما يعانيه مرضى الكلى هو قلة الأجهزة الخاصة بغسيل الكلى وعليه فقد تمكن أعضاء الجمعية من تأمين جهاز من إحدى الجهات لتقديم علاج مجاني للمرضى المحتاجين وتم وضعه في أحد المستشفيات بالشارقة ليتم تشغيله في فترة مقبلة بعد تأمين الفنيين المشرفين على تشغيله، وأوضحت أن الجمعية قد وضعت برنامجاً متكاملاً سيتم الإعلان عنه قريباً وستتمكن من خلاله من السعي للحد قدر المستطاع من الآثار السلبية على المصابين بمرض الكلى ونشر التوعية الصحية المطلوبة عن المرض والطرق السليمة في تعامل المرضى معه.
الشارقة ـ عمر بدران