بحث الدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة أمس مع نائب البرلمان الألماني اول ييتش سبل تطوير التعاون في المجالات الصحية بين البلدين.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين الجانبين في المجالات الصحية والاستشارية والجامعية وتبادل الخبرات والاستفادة منها وتوسيعها في هذه المجالات.
ومن جانبه عبر الدكتور علي شكر عن رغبة الوزارة في تعزيز علاقاتها مع الجانب الألماني فيما يتعلق بمجال تقديم الاستشارات الطبية عبر الأقمار الصناعية مشيرا إلى أن مستشفى القاسمي في الشارقة سيكون مع بداية تنفيذ هذا البرنامج هو أول مستشفيات الدولة يطبق فيها البرنامج.
كما أعرب عن أمله في أن يتم توقيع اتفاقية تفاهم بين دولة الإمارات وألمانيا تهدف إلى توسيع مجال التعاون في المجال التثقيفي الطبي والأبحاث والجامعات والمستشفيات.
واطلع الدكتور علي شكر من المسؤول الألماني على عرض من إحدى الشركات الألمانية يتعلق ببرنامج يعمل على تسهيل عملية التواصل بين الطبيب والمريض وذلك من خلال إرسال نتائج الفحوصات المخبرية للمريض من منزله مثل فحص دم السكري إلى طبيبه المعالج عبر هذا البرنامج لتسهيل عملية إيصال المعلومات الكافية عن حالة المريض لطبيبه بشكل متواصل لمتابعة الحالة.
كما اجتمع الدكتور علي شكر أمس مع ساني فورست هيلت مديرة برنامج مكافحة مرض السكري في الجمعية العالمية للسكري في الدنمارك لبحث التعاون في مجال التعاون التقني في مجال مكافحة المرض.
وأكد الدكتور علي شكر في بداية اللقاء الذي حضره الدكتور عبد الغفار عبد الغفور الوكيل المساعد للطب العلاجي والدكتورة نوال المطوع مختصة في معالجة مرض السكري على أهمية التعاون بين الجانبين في هذا المجال والاستفادة من الجمعية.
وقال إن نسبة الإصابة بمرض السكري في دولة الإمارات تبلغ 22 بالمئة مشيرا إلى أن وزارة الصحة بصدد إعداد استراتيجية وطنية لمكافحة مرض السكري لمدة عشر سنوات وذلك بالتعاون مع وزارات الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي. (وام)