أكملت منطقة دبي التعليمية مشروع المستقبل الإلكتروني الذي بدأته مدرسة دبي الثانوية للبنين مطلع العام الدراسي الحالي، والذي يتلخص في تحويل الفصول الدراسية إلى قاعات إلكترونية مكتملة الإمكانيات لتمكين الطلبة ومدرسيهم من إتمام الدروس اليومية بطريقة إلكترونية مبتكرة.

إذ جاءت مبادرة منطقة دبي التعليمية بعد أن توقف المشروع في منتصف الطريق بسبب محدودية الموازنة المالية المتوفرة في المدرسة، حيث من المنتظر أن تعمم منطقة دبي التعليمية هذه الفكرة الإلكترونية على مختلف مدارس دبي لجميع المراحل لإتاحة المجال أمام المعنيين بالاستفادة منها أو تطبيقها في مدارس أخرى.

واعتبر خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية أن مثل هذه المبادرات غير التقليدية، هي ما تسعى إلى دعمها المنطقة بكل الوسائل المتاحة، باعتبارها المحفز الرئيسي للنهوض بالعمل التربوي من جانب الإدارة المدرسية، لافتاً إلى أن المنطقة تكفلت منذ فترة قريبة بدفع مبالغ إضافية إلى إدارة المدرسة لاستكمال مشروعها الإلكتروني، في جميع فصول المدرسة، وهو ما يتكامل مع سعي المنطقة الدائم لإنجاح أي فكرة جديدة تخدم الميدان.

ولفت إلى أن منصور شكري مدير المدرسة وظف مبلغ المئة وخمسين ألف درهم المخصصة للمدرسة في مشروع جديد وجدير بالاهتمام، حيث راح يبحث عن دعم خارجي لمساندة الفكرة التي خرجت من أروقة مدرسته، خلافاً لمديرين آخرين «أضاعوا» المبلغ المخصص لهم في أمور القرطاسية وماكينات تصوير، ومتطلبات الإدارة الاعتيادية، دون توفير خدمة مميزة للطلبة، موضحاً أن المشاريع المتميزة لا يمكن أن ترى النور إلا من خلال الإدارة المدرسية ذاتها، ومتى توفرت الفكرة تولت مساندتها جهات عديدة على رأسها المنطقة التعليمية.

دبي ـ عنان كتانة