أشاد العقيد عمر حسن العطار نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، الذي ترأس وفد دولة الإمارات، المشارك في المؤتمر الدولي الثاني لأمن الطيران العربي، الذي استضافته مدينة جدة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، نهاية شهر مارس الماضي، بحضور (480) مشاركاً من مختلف هيئات أمن الطيران المدني في العالم، بالنتائج الإيجابية التي حققها المؤتمر. وضم وفد الدولة المشارك، الرائد حمد أحمد بن ديلان رئيس قسم تقييم التهديد، والنقيب خميس علي الشامسي رئيس قسم التنسيق والمتابعة من الإدارة العامة لأمن المطارات.

وقال العقيد العطار: تأتي هذه المشاركة، في إطار تبادل المعلومات والخبرات مع المشاركين من مختلف المؤسسات الأمنية العاملة في مطارات الدول العربية، خصوصاً وأن مثل هذه المؤتمرات والندوات، تقدم جديد الأمن والسلامة في مجال أمن المطار والطائرات، آخذين بعين الاعتبار بأن مطار دبي الدولي سباق دائماً نحو تحديث أجهزته وأفكاره الأمنية والتقنية، وفق متطلبات التطور التكنولوجي الذي تشهده المطارات العالمية، مؤكداً أن مطار دبي، لن يتنازل عن المستوى المرموق الذي وصل إليه.

وأشار إلى أن جميع الدوائر الحكومية المحلية تعمل بالمطار، في بوتقة واحدة ووفق رؤية استراتيجية موحدة، وقد حددت أهدافها ورؤيتها، التي تتمثل في الاستفادة من الخبرات العالمية، وجلب أفضل الأجهزة الأمنية والارتقاء بمطار دبي الدولي، ليكون أحد أفضل المطارات العالمية، خاصة في ظل ما يشهده من توسعات، ودخول مشروع مطار جبل علي، حيز التنفيذ، وما يتطلبه من تقنيات جديدة تساعد الموارد البشرية في أداء واجبها الأمني.

وأوضح نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، أن مطار دبي الدولي، يعمل على استقطاب أفضل شركات خطوط الطيران، ورفع سقف معدل المناولات الأرضية، وزيادة أعداد المسافرين، وكميات الشحن عبر وحدة من أكثر مناطق الشحن نمواً في العالم، وهذا لا يمكن له أن يتحقق دون الغطاء الأمني الذي توفره الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، التي تعمل يداً بيد، مع شركائها، من أجل توفير أعلى درجات الأمن على أرض المطار.

وأشار العقيد العطار، إلى أن من أهداف المؤتمر، إثراء الجانب المعرفي والعلمي للمشاركين وإطلاعهم على آخر المستجدات في مجال أمن الطيران، من أجل رفع مستوى الكفاءة والفعالية لحماية صناعة النقل الجوي، وتعزيز التعاون وتنسيق الجهود الأمنية لتحسين مستوى أمن الطيران والمطارات العربية والدولية، وإبراز الدور العربي المناهض للإرهاب والأفعال غير المشروعة الموجهة ضد أمن الطيران، وتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين الجهات كافة والمنظمات ذات العلاقة في القطاعين الحكومي والخاص، بما يخدم أمن الطيران في صناعة النقل الجوي، والإسهام في نشر ثقافة أمن الطيران المدني والاهتمام بتطبيقاته عربياً ودولياً، وإتاحة الفرصة للمشاركين للوقوف والاطلاع على أحدث التقنيات والتجهيزات في مجال أمن الطيران المدني.

وذكر بأن المؤتمر تناول في أيامه الثلاثة، العديد من المحاور المهمة منها، التهديدات التي تواجه صناعة النقل الجوي، ومسؤوليات الجهات التشريعية في توفير الأمن لنظام النقل الجوي، ومسؤوليات الناقلات الجوية والمنظمات ذات العلاقة، ومعايير وإجراءات حماية الطيران من أفعال التدخل غير المشروع، والتوازن المطلوب بين نظام أمن الطيران والتسهيلات.