تطرح دائرة الموارد البشرية التابعة لحكومة الفجيرة بداية شهر يونيو المقبل برنامج (المهارة العملية) والذي يهدف الى توفير خبرة عملية للخريجين في الامارة.
جاء ذلك في دليل البرامج التدريبية للعام 2007 الذي يحوي العديد من البرامج والدورات والذي أعدته دائرة شؤون الموظفين التي تغير مسماها إلى دائرة الموارد البشرية بموجب مرسوم اميري من حاكم الفجيرة في بداية السنة الجديدة ، لتتوسع مسؤولياتها التي اثبتت خلال العام الماضي ان الثقة التي اولاها صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة لمدير الدائرة محمد خليفة الزيودي ودعمه المستمر لها سرع من انتاجيتها وانجازاتها لتسهم بشكل كبير في تطوير العمل والاداء الوظيفي في جميع الدوائر والمؤسسات المحلية والحكومية والقطاع الخاص.
وأشاد الموظفون العاملون في القطاعين الحكومي والخاص بالدورات التدريبية التي انعكست على طريقة عملهم ووفرت الكثير من الطاقات التي كانت تهدر، وأكدوا انهم ينتظرون هذه الدورات والبرامج التي تنظمها الدائرة شهريا بالتعاون مع العديد من الجامعات والمعاهد في الدولة بفارغ الصبر بغية اكسابهم العديد من المهارات الجديدة وتسعى دائرة الموارد البشرية لاعداد موظفي الساحل الشرقي دون استثناء لكي يكتسبوا قدرات ومهارات تخولهم تطوير ادائهم الوظيفي الذي سيعود بالنفع والفائدة على الدولة.
واصبحت اليوم دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة تحمل في جعبتها العديد من المهام والمسؤوليات من ضمنها التنسيق مع الجهات المعنية والهيئة العامة للمعاشات، وتحديد نوع وعدد الوظائف ودرجاتها بحسب مقتضيات الوظيفة، ومراقبة تنفيذ وتطبيق اللوائح المتعلقة بالخدمة المدنية، واستلام طلبات التعيين من الدوائر الحكومية في الإمارة وإصدار القرارات المناسبة في التعيينات.
كما ستقوم الدائرة برفع تقرير سنوي يتضمن كل الإنجازات على مدار السنة يقيس انجاز كل موظف، إضافة إلى متابعة الأجهزة التنفيذية ومدى قيامها بمسؤولياتها الوظيفية، ما يساعد على كشف أية مخالفات ، ووضع الحلول المناسبة لها والأهم من ذلك هوالسعي لتحقيق العدالة في المعاملة بين الموظفين، الأمر الذي يمنحهم الدافع للعمل والانجاز.
يقول محمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة: ان الدائرة تهدف إلى تفعيل دور الدوائر والمؤسسات الموجودة في الامارة من خلال تطويرها بكافة السبل المتاحة في الدولة من اجل بناء موظف نشط ومبدع يستطيع الامساك بزمام الامور في المستقبل ويساعد على تطوير العمل والارتقاء به، ولا يقتصر دور الدائرة على برامج ودورات تعليمية وتثقيفية فقط وانما تمتد الى الندوات والمحاضرات التي تلقي الضوء بصورة مباشرة على المشاكل التي تعاني منها بعض الدوائر في الامارة والتي من واجبنا البحث لها عن حلول سريعة.
وتدور هذه المحاضرات في إطار الحوار الفعال والشفاف وبمشاركة واسعة من قبل عدد من الموظفين بهدف بناء وتطوير الاستراتيجيات التي تدعم التوجه الوطني الذي يوصلنا كدائرة الى زيادة فاعلية ومشاركة المواطنين في النشاطات الاقتصادية والتجارية على اختلاف أوجهها، التي تسهم في تطوير ظروف سوق العمل وتساعد على الانجاز والتميز.
واضاف الزيودي ان الاقبال الكبير على البرامج والدورات المتنوعة التي نظمتها الدائرة دليل واضح على ان الموظف المواطن حريص على تطوير ذاته وقدراته، لتصل اعداد المستفيدين إلى حوالي 569 مستفيدا والاعداد في ازدياد مستمر، الا ان اعداد طلبات المتقدمين للوظائف في الامارة ايضا في ازدياد مستمر ومن واجبنا كدائرة البحث عن بدائل وان كانت بسيطة بغية السماح لهؤلاء الخريجين الاستفادة قدر الامكان من سوق العمل والمجالات المختلفة التي فيه.
وذلك من خلال برنامج جديد سنطلق عليه (المهارة العملية) وهو مخصص للخريجين الجدد الذين يحاولون اكتساب بعض المهارات العملية، حيث سنقوم في شهر يونيو المقبل بابرام اتفاقيات مع عدد من الجهات التي اثبتت تعاونها خلال السنوات الماضية بتدريب طلبة الصيفي لاستقبال اعداد الخريجين ومحاولة تدريبهم كل حسب اختصاصه لتعليمه اساسيات العمل وبذلك نكون اكسبناه خبرة تفيده في مسيرة بحثه عن العمل.
ويمكن ان تساهم ايضا في توظيفه لدى بعض الجهات خاصة ذوي الكفاءات الذين يبرزون في ادائهم ، وسنحرص ان يكون هذا البرنامج مستمرا لكي يساهم في تدريب طلبتنا الخريجين، وطالب جميع الجهات في المنطقة الشرقية فتح ابوابها للتدريب العملي والتعاون مع الدائرة التي تسعى قدر الامكان لاحتواء مشكلة البطالة وتقليص اعداد المتقدمين لطلبات التوظيف. ويوضح الزيودي ان توظيف المواطنين من اولى اهتماماتنا.
وبفضل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ، فمسيرتنا مستمرة تتخللها الدراسات والبحوث لتحديد احتياجات التدريب والتأهيل للموارد البشرية بالدائرة والإشراف على تنفيذ المعتمد منها، وعقد الندوات وورش العمل اللازمة و المساهمة في تنفيذ سياسة التوطين من خلال التطوير الوظيفي وبذل المزيد من الجهد لتدريب وتأهيل الموظفين المواطنين من خلال التدريب في مواقع العمل داخل الامارة، وإجراء الدراسات والمسوحات الإحصائية الخاصة بمنجزات العمل، بالاضافة الى دراسة القضايا والمشاكل ومعوقات إنجاز العمل.
وتقديم الاقتراحات والتوصيات اللازمة بشأنها، وإعداد الخطط وبرامج العمل السنوية والميزانية السنوية للتدريب والتأهيل والإشراف على تنفيذها، ودراسة تحليل التوصيات الواردة بخصوص تقييم أثر وفاعلية الدورات التدريبية وأداء الموظفين السنوي، متابعة وتنسيق برامج التدريب الصيفي لطلبة المدارس والجامعات للتدريب في مختلف الجهات المختلفة في الامارة.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي
