شهد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أمس احتفالية «يوم الوفاء» التي نظمتها إدارة مدرسة محمد بن راشد آل مكتوم للتعليم الثانوي في دبي لمعلميها الذين وافتهم المنية خلال تأدية رسالتهم، ومن أحيلوا للتقاعد أو سيحالون هذا العام، إلى جانب أوائل المتفوقين من طلابها بحضور خليفة بن فارس مدير تعليمية دبي ومحمد حسن مدير المدرسة والهيئات الإدارية والتدريسية بها.
وشدد القائد العام لشرطة دبي في كلمة بالمناسبة على ضرورة إحداث ثورة في القطاع التعليمي لاسيما في الكيف سواء في المبنى الدراسي أو المنهاج أو أساليب التعلم، منوها بما بدأته الدولة من مراجعة حثيثة لهذا المجال الحيوي.
وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أطلعه على استراتيجية التعليم التي يقودها، مشيرا إلى أن سموه يرى أن المبنى المدرسي الحالي غير ملائم للطلبة ومعلميهم، فهو يريد خلق بيئة مكانية مناسبة لقطبي العملية التعليمية (الطالب والمعلم)، واصفاً سموه بأنه قائد ثورة التعليم الإلكتروني في قطاع التعليم.ورأى أن يوم الوفاء الذي نظمته ثانوية محمد بن راشد آل مكتوم لمسة تقدير وعرفان منها لمعلميها الذين أعطوا وبذلوا ورحلوا بنفوس راضية.
خليفة بن فارس مدير تعليمية دبي أشار إلى أن ثانوية محمد بن راشد آل مكتوم تميزت منذ نشأتها بالحفاظ على كيانها من إدارة ومعلمين وطلاب، إضافة إلى ما تتمتع به من خصوصية على مستوى المنطقة التعليمية أو الدولة وما حظيت به من جوائز تميز تربوي لافت، ومصداقيتها في التعامل مع طلابها وأولياء أمورهم، معتبراً احتفالية الوفاء التي نظمتها إدارة المدرسة إجلالاً للعلم والمعلم ليست غريبة عليها، فهي سباقة إلى ذلك.
بقي أن القائد العام لشرطة دبي عايش عن كثب أجواء حصص الطلاب الدراسية لاسيما في مواد لغتنا الجميلة فرع «المقال الصحافي» كنوع من الأدب الشعبي بكتاب المعارف الأدبية للصف العاشر، ومظاهر الحضارة العربية الإسلامية ومن بينها المظاهر الفكرية للحادي عشر الأدبي، إلى جانب اطلاعه على مختبر الحاسوب في مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات ومشروعات مركز الدراسات والتطبيقات العلمية، ومركز مصادر التعلم والنادي الجغرافي وغيرها.
دبي ـ يحيى عطية
