قال كبير الخبراء الاستراتيجيين في حملة جورج بوش الانتخابية للفوز بولاية ثانية في حملة العام 2004 انه فقد الثقة بالرئيس الأميركي بسبب العراق وموضوعات أخرى في خطوة تشير إلى انشقاق أحد الأعضاء البارزين في دائرة بوش المقربة التي اشتهرت في السابق بالولاء له.
وأبلغ ماثيو دود وهو خبير انتخابي حول انتماءاته الحزبية ليصبح جمهوريا وعمل خبيراً استراتيجياً رفيع المستوى خلال حملة بوش الرئاسية الأولى في العام 2000 صحيفة «نيويورك تايمز» أن على بوش التعامل بواقعية مع تحرر الأميركيين المتزايد من الأوهام المتعلقة بالحرب، وقال انه وجد نفسه متفقا مع دعوات السيناتور الديمقراطي جون كيري غريم بوش في انتخابات 2004 لسحب القوات الأميركية من العراق.
وأضاف دود: «اذا كان الرأي العام الأميركي يقول إنهم مقتنعون بشيء ما فعلى زعمائنا أن يدركوا ما يريدون.. إنهم يقولون.. اخرجوا من العراق»، كما أشار إلى تخبط أسلوب الإدارة في الاستجابة لإعصار كاترينا (عام 2005) ورفض بوش لقاء سيندي شيهان التي قتل ابنها في العراق عندما كانت تقود حملة احتجاج عند مزرعته في تكساس، وشدد على أنه «في نهاية المطاف توصلت إلى استنتاج مفاده أنه ربما كانت كل هذه الأشياء معا تؤدي إلى شيء منطقي.. انه ليس كما كان.. انه ليس الشخص الذي كنت أظنه».
وعلى الرغم من أن مسؤولين آخرين بالإدارة عبروا عن وجهات نظر مماثلة خلال السنوات الماضية فان دود هو أول عضو في دائرة المقربين من بوش يختلف معه علنا بهذا الشكل، ما يشكل صفعة قوية للرئاسة الأميركية.