أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مرسوما اتحاديا يعمل به من تاريخ صدوره في شأن إنشاء جائزة «خليفة الدولية لنخيل التمر» مقدارها مليونان و100 ألف درهم. وتهدف الجائزة لتعزيز مكانة الدولة في مجال الأبحاث التي تبرز دورها كرائدة في مجال نخيل التمر وتشجيع العاملين في مجال زراعة نخيل التمر سواء من الباحثين أو المزارعين أو المصدرين أو المؤسسات.

كما تهدف لدعم البحث العلمي الخاص بتطوير شجرة النخيل من جميع جوانبها وتكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر على جميع المستويات المحلية والدولية وتنمية التعاون بين الجهات المختلفة التي تتعامل مع هذا المجال.

وستمنح الجائزة للمؤسسات العاملة في مجال شجرة نخيل التمر والباحثين والعاملين المتميزين والمشروعات والأبحاث المتميزة وأفضل شخصية، ويخصص للجائزة مبلغ مليونين و500 ألف درهم منها 400 ألف درهم مصاريف تأسيس تصرف لمرة واحدة في السنة الأولى ثم تكون الميزانية الجارية لها فيما بعد مليونين و100 ألف درهم.

ويشكل للجائزة مجلس أمناء بقرار صادر عن رئيس الدولة يختص برسم السياسة العامة لأنشطتها ووضع معايير منحها والنظام المالي والإداري وتحديد اعداد وأشخاص كل مستحق وتشكيل اللجان الدائمة والمؤقتة مع تحديد اختصاصاتها تبعا لاحتياجات أعمال الجائزة واعتماد الحساب الختامي وأية اختصاصات ذات صلة مباشرة بالاختصاصات المذكورة.

وتشكل اللجنة المنظمة لمنح الجائزة بقرار من مجلس الأمناء وتختص بإدارة الجائزة والإشراف على تنفيذ السياسة العامة المعتمدة من مجلس الأمناء لأنشطتها وضع النظام الأساسي وشروط الترشيح لكل مجال من مجالات الجائزة واقتراح الأنشطة والفعاليات التي تنبثق عنها ووضع نموذج طلب الترشيح ومعايير تقييم الأعمال والترشيحات المقدمة.

وتختص بمتابعة أعمال وتقارير اللجان الفرعية واعتمادها واختيار المرشحين الذين تطبق عليهم الشروط وإعداد الترتيبات الخاصة بحفل توزيع الجوائز وتمثيلها في الداخل والخارج وتحديد الجهات المدعوة وتقدير مكافآت أعضاء لجان التحكيم واقتراح الميزانية التقديرية السنوية وأية اختصاصات أخرى تسند إليها من مجلس الأمناء. وتشكل كل سنة لجان تحكيم بقرار من مجلس الأمناء بناء على اقتراح اللجنة المنظمة تختص بعملية التقييم وإعطاء الرأي الاستشاري حول المرشحين ورفع التقارير لرئيس اللجنة المنظمة.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري