أقام معهد الابتكار التكنولوجي بجامعة زايد حفلا وكرم 90 متدربا من المديرين والمسؤولين في هيئة شؤون المؤسسات والشركات بنيجيريا بمقر الجامعة في مدينة دبي للإعلام بحضور د. سليمان الجاسم مدير الجامعة ود. عبدالله أبو نعمة مدير المعهد وأحمد مصطفى الرئيس التنفيذي للهيئة وعدد من المسؤولين بالجامعة والهيئة النيجيرية.

وقال د. سليمان الجاسم في كلمته بالحفل إن هذه البرامج التقنية الحديثة مبادرة جديدة تطرحها جامعة زايد لتطوير قطاعات العمل المختلفة سواء داخل الدولة أو خارجها من خلال خبراتها وإمكاناتها العلمية والتكنولوجية المتميزة.

وأضاف أن هذه المبادرة تساهم في دعم وتعزيز تكنولوجيا المعلومات في ظل مجتمع اقتصادي يعتمد على المعرفة، حيث تعمل على إعداد الخطط الاستراتيجية والإدارية في مجال التقنيات، وتساهم أيضا في التخطيط السليم لانتشار التكنولوجيا في مجال الأعمال لتحقيق التنافس المطلوب وتحقيق الأهداف المنشودة وطموحات القطاعات المختلفة.

وأشار إلى أن جامعة زايد تؤكد من خلال مراكزها العلمية المتخصصة على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية في بيئة تخلق مناخاً من التنافس تتطلع إلى تطبيق الممارسات الإيجابية الدولية في مجال صناعة المعلومات لتحقيق النمو الاقتصادي للمجتمعات حيث تستقطب مراكز الجامعة كبار الخبراء الذين يقدمون تجاربهم وخبراتهم لتطوير المفاهيم والأساليب التقنية التي تتسم بالتميز ومطابقتها للتطورات المتلاحقة في هذا المجال.

وذكر د. عبدالله أبونعمة، مدير معهد الابتكار التكنولوجي أن المعهد يسعى من خلال تنظيم برامجه ودوراته إلى تعزيز معرفة المسؤولين وصنّاع القرارات في كافة قطاعات العمل داخل الدولة وخارجها على أهمية تقنية المعلومات ونموها السريع في تحديث كل تخصصات المجتمع.

ومن جانبه أشاد أحمد مصطفى الرئيس التنفيذي للهيئة النيجيرية بالدور الذي قامت به جامعة زايد ومعهد الابتكار التكنولوجي في تنظيم البرامج المتطورة الذي سيساهم في تنمية قدرات العاملين وتحقيقهم لتحديث أساليب العمل مشيرا إلى أن دولة الإمارات تعتبر نموذجا ناجحا في التطور والتنمية وهو ما يجسد حرص قيادتها الحكيمة على التقدم والإدارة الناجحة، واستطاعت بفكرها العصري أن تطور أساليب العمل التقليدي وتحولها إلى النظم الالكترونية في فترة وجيزة.

وقال د. بشير ايسياكو نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في إقليم كادوسا النيجيري ومنسق البرنامج إن التكنولوجيا الحديثة تعد محركا أساسيا لتطوير المفاهيم وتنمية القدرات لمواجهة التحديات العصرية.